خط أحمر
" استشهد المواطِن بسام الأشرم قبل قليل على حدود القطاع "
عاجِل تناقلتهُ كل الإذاعاتِ المحليةِ ،
أخفوا الخبرَ عن أمي العجوزِ المُنهكةِ ، بَلَغَها مساءً ، يَرِنُّ جوّالي :
- بسام ..؟؟؟
- نعم أنا بسام يَمّا .
- اسمِعِت إنك استَش .. هَدِت ..
- تشابُه أسماء .. أنا بخير .. حيٌّ أُرزَق يَمّا .
- يا حبيبي يَمّا .. الحمد لله رب العالمين .
تُعاوِدُ الإتصال :
- مُتأكِّد إنك بسام ..؟
- أنا اللي وضَّأتِك الصُبِح و بُسِت إيدِك و افطَرِت مَعِك فول يَمّا .
- صَحّ و الله .. يِرضى عَنَّك وِ يّفَرِّج كَربَك .. حبيبي يَمّا .
و مازالت تُعاوِد الإتصال و مازلتُ أُعاوِدُ طمأنتَها خوفاً على صِحَّتِها ،
عندَ كلِّ إتصال كان المَلَكَانِ يَتَنَحَّيانِ جانِباً لِأُجيبَها ثم يُعاوِدانِ مُساءلَتي .
( بسام الأشرم )
16 . 5 . 2018

إرسال تعليق