حديث الجمعة
تقديم
أ / عفاف علي
============
اللهم لك الحمد على نعمك الكثيرة . . لك الحمد على الإسلام . . لك الحمد على الإيمان .. لك الحمد أن وهبتنا شهر رمضان .. تحيي به قلوبآ قد غفلت وتهدي به خطآ قد ضلت . . تقرب به البعيد وتدل به الحائر وتطمئن به الخائف الحمد لله على شهر الفرقان فرقت به بين الباطل الذى انتشر بيننا فاذلنا وبين الحق يهدينا إلى صراطك المستقيم .
الحديث الأول من الجمعة الاولى من شهر رمضان المبارك . . .
عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين "رواه مسلم
اهنئكم اولا بقدوم هذا الشهر العظيم - شهر رمضان - كمان كان النبى صلى الله عليه وسلم يهنئ أصحابه بقدوم رمضان ويقول ( أتاكم شهر رمضان مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين )
يمر بنا الشهر الكريم ونحن أحوج ما نكون إلى عمقه الروحى ..
تستقبله الجموع المسلمة فى مشارق الأرض ومغاربها بمزيد من الشوق والرجاء، والأمل والدعاء بأن يعيد الله لهذه الأمة مجدها العظيم الذى شهد هذا الشهر المبارك - على مر العصور - العديد من انتصاراتها يوم أرادت أن تنصر دين الحق واعلاء كلمته فكان حقا لها أن تفرض وجودها واحترامها ومكانتها كخير أمة أخرجت للناس عقيدة وسلوكا، فكرا،وحضارة
لقد وعد الحق تبارك وتعالى هذه الامة على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم فى هذا الشهر الكريم، بالرحمة في أوله، والمغفرة في أوسطه، والعتق من النار في آخره . ولسوف تلتقى أفئدة الأمة فى صف واحد وصوت خاشع صوت أبواب السماء المفتوحة داعية المولى أن يهبها الصبر والقوة على اجتياز أصعب التحديات وان يضفي على هذه الأمة دفئأ روحانيا خالصا يضمد جراحها وآلامها ويرتقى بمشاعرها من أهوال السقوط والفتنة إلى أسمى مراتب الطهر والنقاء
بارك الله لكم فى هذا الشهر الفضيل
اعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات
عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين "رواه مسلم
اهنئكم اولا بقدوم هذا الشهر العظيم - شهر رمضان - كمان كان النبى صلى الله عليه وسلم يهنئ أصحابه بقدوم رمضان ويقول ( أتاكم شهر رمضان مبارك تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين )
يمر بنا الشهر الكريم ونحن أحوج ما نكون إلى عمقه الروحى ..
تستقبله الجموع المسلمة فى مشارق الأرض ومغاربها بمزيد من الشوق والرجاء، والأمل والدعاء بأن يعيد الله لهذه الأمة مجدها العظيم الذى شهد هذا الشهر المبارك - على مر العصور - العديد من انتصاراتها يوم أرادت أن تنصر دين الحق واعلاء كلمته فكان حقا لها أن تفرض وجودها واحترامها ومكانتها كخير أمة أخرجت للناس عقيدة وسلوكا، فكرا،وحضارة
لقد وعد الحق تبارك وتعالى هذه الامة على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم فى هذا الشهر الكريم، بالرحمة في أوله، والمغفرة في أوسطه، والعتق من النار في آخره . ولسوف تلتقى أفئدة الأمة فى صف واحد وصوت خاشع صوت أبواب السماء المفتوحة داعية المولى أن يهبها الصبر والقوة على اجتياز أصعب التحديات وان يضفي على هذه الأمة دفئأ روحانيا خالصا يضمد جراحها وآلامها ويرتقى بمشاعرها من أهوال السقوط والفتنة إلى أسمى مراتب الطهر والنقاء
بارك الله لكم فى هذا الشهر الفضيل
اعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات
==========================================

إرسال تعليق