يبتهجون إذا أقبل رمضان ! ،،هي فرحة الناس بقربهم من الله ،،وإحساسهم جنبَه بالسلام ،،،وقد رأوا الجحيم فوق هذه الأرض ،،بعد خروجهم من الجنة ،،!رأَوْا كيف يَشقوْن من أجل لقمتهم ،،ورأوا كيف تشقيهم أحزان نفوسهم وأمراض جسومهم ،،ويعيشون بقلقهم ينتظرون موتهم ،،كلّ لحظة من حياتهم ...
.
..رأوا كيف يشقى الإنسان بالإنسان ،،بظلمه وأذاه ،،صاروا يخافون بعضهم ،،فإذا عَرَف أنّه مِن المؤمنين ،،اطمأنّ قليلا ،،لأنّ المؤمن يطيع الله فيعلّمه الله الإستقامة ويمنع شرّه ،،،نسأل عن القاضي ،،أمؤمنٌ هو ! نسأل عن المعلّم ،،أمؤمنٌ هوَ .....
! والمسؤول والجار والإبن والصاحب والأخ،،،،أمؤمنٌ هو ! ،،،فإذا عرَفنا أنّه من المؤمنين ،،نطمئنّ ونشعر معه بالسلام ،،فكلّ من يقترب من الله هو أمين على الحياة والناس،،،لذلك ،،هُم يبتهجون لأوبة كلّ شيء إلى الله في رمضان،، فهو موسم السلام قربَه ،،والأمان ،،فانظر لو كان الناس كلّهم مسلمين يعيشون قرب الله ،،طيلة العمر،،،،،!!!!
..
اكتب في بحث قوقل وانقر
مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية

إرسال تعليق