متنا ؟!!!
أم لازلنا أحياء ؟!
لم يعد فينا بقايا من دماء أو حياء
القدس تغتصب
والموت فينا شيء من هباء
ما عاد يجدي صبرها
المسلم والمسلم سواء
ذكرى من ماض
وبعض أبيات رثاء
عاهرة وكأس خمر حالنا
لازلنا نبكى محنتها رياء
وندعو الله نصرتها
وايدينا ملطخة بالدماء
فبأي قول ندعوه
ولأي دين يجاب الدعاء
عجبا .. !
لازلنا نبغي الثناء
وقفنا على اطلال أمة
مليار بلا ثقل - غثاء
رفع البعض اكفه
وامريكا قبلتهم
نظروا للسماء
سألوا الله فرجا
وتوسلوا في الرجاء
ولازالوا يدعوا
ليزيد العدو رخاء
أهملنا سر القبول
وننتظر رفع البلاء
تهدمت بيوتنا
وارتفع للعدو البناء
أحياء موتى
بين الأمم - خنفساء
لا قدس لا أقصى
أولى قبلتنا
لا يشد لها رحال - لا عناء
العين تدمي بكاء
فلا نامت أعين الجبناء
- من كلماتي محسن البحراوي -
15-5-2018

إرسال تعليق