حبـــةُ حنيـــنٍ.......
ياجارةَ العَينِ ..هلْ أبكتْكِ قُـبَّرةً
بيْـن الغصونِ تبوحُ الوجْدَ والوَمـَـقا ؟
من عاطِرِ الرَّنـدِ قد أسرجْتُ راحِلـتي
فاح الشَّـذا في خريفِ العُـمـْر واندَلقا
مالي أمُــدُّ بَنان الكفِّ في لهَفٍ
إلى مُحــيّـاكِ علّـي ألمِـسُ الشَّفـقا
وأيتِ في العيْنِ إن نامتْ وإن أرِقتْ
والقلبُ يُغْدِقُ نجوى كلَّما خفَـقا
عينايَ في واحةِ الأشواق ما برِحتْ
تُسامِرُ الصُّـبْـحَ في عينـيكِ والغَسقا
**
أتوأمَ الرُّوحِ .....معشوقي ، ومُلهِمتي
لولاكُما ...ما نهلْتُ العِشْقَ والأرقا
أرنو مليَّاً ...مُحيَّا كِدتُ أحسُبُهُ
منْ وجْنةِ البدْر عند تمامِهِ انفلقا
لو غابَ جسمُكُما ما غابَ طيفُكُما
عن ريقةِ العظمِ يُزهي القلبَ والحَدَقا
عابَ الهزارُ على العُشاقِ عِشـقَهُمُ
لكنهُ مذْ رآكــمْ أدْمنَ الومـــَـقا
أحبتي...أنتم التّرياقُ في كبِدي
نيسنتُمُ مهْـمـَهـي ..فاستنْبَتَ الورقا
يامنْ يلوذُ بكَ الملهوفُ من بشَرٍ
وتمنحُ الرَّوْحَ والنّجْوى لمنْ فَرِقــا...
ربَّاهُ...حِلمَكَ ..حاشى أن تضُنَّ بهِ
على رَهيفٍ منَ الأكْمامِ ما انفتَقا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فرق: خاف
// غسان علي حسن // من /صرخة عشتار الأخيرة/ سوريا

إرسال تعليق