" للقراءة عناوين "
مَن لا يقرأ لا يستطيع أن يكتب..، ومَن لا يقرأ جيداً لن يستطيع أن يبدع،.............
فالقراءة الجيدة هى أن تقرأ بوعى وبشكل تحليلى حيث تملأ الفراغات التى بين السطور فتضيف لمن تقرأ له وهى ما تسمى القراءة النقدية ..
وإذا لم تستطع أن تقرأ جيداً فيكون العيب فى فهمك أو العيب فى إسلوب الكاتب وسرده فى تناوله لفكرته ولذلك يجب على الكاتب أن يصل إلى القارئ العادى والقارئ المجتهد
،والنص الجيد يحاور الأخرين ويتفاعل معه الأخرين بعفوية ويتم تأويله بأكثر من معنى .، فلا يوجدما يسمى المعنى فى بطن الشاعر ، فالكاتب لا يكتب نفسه فقط ولا يجب أن يتناول التحديدية فى الدلالة ، بل يجب أن ينطلق من الخاص( الهم الشخصى)إلى العام( الهم الجمعى) بشكل تدريجى حيث لا يكون ذهنياً أكثر من اللازم .
وقراءات النصوص متنوعة ويوجد طريقة مثالية لقراءة النصوص بشكل تحليلى وهى القراءة الهرمية من أسفل إلى أعلى ويوجد ما يسمى بتفتيت النص لجزيئات أو لوح صغيرة وتجميعها بشكل إعادة صياغة ويوجد طريقة من خلال الدلالات والتأويل الرمزى من خلال تقصى المعانى ويوجد مَن يبحث عن الفكرة ونقطة التماس أو شفرة النص وتأتى من خلال متابعة الهبوط والصعود فى النص حتى الوصول إلى قلب العمل الأدبى .
فى الوقت الحالى كثير من كُتاب الشعر والنصوص الأدبية الأخرى يكتبون بشكل تقريرى ليس فيه مجهود فيكررون المعانى والجمل أكثر من مرة فى النص بدون توظيف وفى كثير من الأحيان فكرة النص أو موضوعه لا يحتمل السرد أو الإطالة ومَن يكتبون اللغة الفصحى لا يهتمون باللغة والصور المركبة وهارمونى القصيدة وإسلوب السرد فبعضهم تجده فى نفس القصيدة يستخدم التفعيلة والقصيدة النثرية والشعر الحر ويوجد فى قصيدته عدد كبير من الهنات والكسور الوزنية لإستعجاله فى كتابة نصه وعدم قراءته جيداً.
إذاً الشعر ليس مجرد بقاء وإستمرار لصاحبه ولكن الشعر إرتقاء وسمو بالكلمة والإحساس والمعنى ويجب على كل الشعراء الحقيقيين أن يهتموا بذلك.
......... كتبه/ وائل ساليم عبدالله

إرسال تعليق