( الصداقة ضرورة اجتماعية)
بقلم / (إيمان حلمي )
============
إن العلاقات التي تربط الإنسان بغيره من الناس،تنبع من كونه يحب الحياة الاجتماعية ولا يستطيع أن يعيش بمعزل عن هذا العالم والبيئة المحيطة به ٌ وهو يرفض فكرة الوحدة والعزلة، ولعل الصداقة من أجمل وأعذب العلاقات التي يؤسسها الإنسان مع الغير، وهي العلاقة التي تقوم على أسس متينة تقويها ولا تضعفها مثل الاحترام والود والتعاون بين الشخص والشخص الآخر أو مجموعةٍ من الأشخاص الذين يمتلكون الاهتمامات نفسها أو النقاط المشتركة التي تجمع بينهم وتضمن بقاءهم معا في أحلك الأوقات وأجملها.ولعل السؤال الذي يطرح نفسه وهو كيف نختار هذه الصداقة وسط عالم متغير سريع التحول؟
إن الإجابة على هذا السؤال يؤدي بنا إلى معرفة ضوابط هذه الصداقة التي يجب أن تقوم على الصدق بين الأصدقاء والبحث عن صداقة الروح والتي تعني أن يخلع الصديق قناعه وأسراره أمام صديقه دون خوف أو رهبة وهذا يتطلب شروطا دقيقة في اختيار الصديق؛ لأن الصداقة مهمة في حياتنا فهي جسر التواصل بين الناس ووسيلة الأمان في عالم متقلب سريع التغير ' فهل فعلا تقوم صداقتنا على الصدق والمحبة والإيمان؟ أم أن صداقتنا تتغير من وقت لآخر حسب مصلحتنا وعوامل أخرى؟ إننا في حاجة لصداقة حقيقية تمنحنا الأمان في عالم امتلأ بالفتن والصراعات وهذا لا يتأتى إلا بالدقة في اختيار علاقتنا ببعض بعيدا عن المصالح الشخصية.
إنني أعتقد أن الصديق الحقيقي قد يفوق في علاقتنا الاجتماعية والإنسانية علاقة الأخوة في النسب إذا توافرت فيها عوامل النجاح مثل الود والإخلاص والتفاهم والتناغم في السلوكيات والأنماط المختلفة ' شريطة البعد عن الماديات والمصالح الشخصية وان يكون هناك نوع من اللطف في التعامل والحرص على عدم إيذاء الصديق في مشاعره أو إرهاقه ماديا ومعنويا ' إن استمرار الصداقة نابع من مبدأ الأخذ والعطاء المتبادل لا الأخذ فقط.
إننا في هذه الحياة المفعمة بالمصاعب نبحث عمن يؤنس رغبتنا النفسية ويشاركنا همومنا وأفراحنا ' لذا نبحث عن الصديق المخلص الوفي فحياة بلا صديق كجنازة بلا مشيعين ' وعلى الصديق الذي يريد الحفاظ على صديقه أن يدفن أخطاء صديقه حتى لا يفقده ' وهاهو النبي صلى الله عليه وسلم يقول "خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لأصحابه ".فعليكم باختيار الصديق الوفي ليعينكم على العيش في أمان في زمن تاهت فيه الضمائر وغابت فيه القيم والمبادئ.
إن الإجابة على هذا السؤال يؤدي بنا إلى معرفة ضوابط هذه الصداقة التي يجب أن تقوم على الصدق بين الأصدقاء والبحث عن صداقة الروح والتي تعني أن يخلع الصديق قناعه وأسراره أمام صديقه دون خوف أو رهبة وهذا يتطلب شروطا دقيقة في اختيار الصديق؛ لأن الصداقة مهمة في حياتنا فهي جسر التواصل بين الناس ووسيلة الأمان في عالم متقلب سريع التغير ' فهل فعلا تقوم صداقتنا على الصدق والمحبة والإيمان؟ أم أن صداقتنا تتغير من وقت لآخر حسب مصلحتنا وعوامل أخرى؟ إننا في حاجة لصداقة حقيقية تمنحنا الأمان في عالم امتلأ بالفتن والصراعات وهذا لا يتأتى إلا بالدقة في اختيار علاقتنا ببعض بعيدا عن المصالح الشخصية.
إنني أعتقد أن الصديق الحقيقي قد يفوق في علاقتنا الاجتماعية والإنسانية علاقة الأخوة في النسب إذا توافرت فيها عوامل النجاح مثل الود والإخلاص والتفاهم والتناغم في السلوكيات والأنماط المختلفة ' شريطة البعد عن الماديات والمصالح الشخصية وان يكون هناك نوع من اللطف في التعامل والحرص على عدم إيذاء الصديق في مشاعره أو إرهاقه ماديا ومعنويا ' إن استمرار الصداقة نابع من مبدأ الأخذ والعطاء المتبادل لا الأخذ فقط.
إننا في هذه الحياة المفعمة بالمصاعب نبحث عمن يؤنس رغبتنا النفسية ويشاركنا همومنا وأفراحنا ' لذا نبحث عن الصديق المخلص الوفي فحياة بلا صديق كجنازة بلا مشيعين ' وعلى الصديق الذي يريد الحفاظ على صديقه أن يدفن أخطاء صديقه حتى لا يفقده ' وهاهو النبي صلى الله عليه وسلم يقول "خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لأصحابه ".فعليكم باختيار الصديق الوفي ليعينكم على العيش في أمان في زمن تاهت فيه الضمائر وغابت فيه القيم والمبادئ.
==============================================

مقال متكامل العناصر : فكرة رئيسية ذات أهمية إجتماعية راقية ، نجحت من خلالها الكاتبة طرح قضية الصداقة من منظور متعدد الجوانب إستطاعت من خلاله الوصول إلى الهدف المرجو من وراء المقال . . و لم تعدم الكاتبة وسائل التعبير المميزة لديها سواء على الجانب الأدبى أو الإجتماعى . و أرى أن المقال كان جيدا فى مقدمته و جيدا فى صلبه و موضوعه ، و متميزا فى خاتمته و عرض الفائدة منه فى شكل نصيحة موجزة . . تحياتى للكاتبة الصديقة / إيمان حلمى و لفكرها الواعى و قلمها المبدع .
ردحذف