GuidePedia

0
ماذا يجب علينا عند ثبوت رؤية هلال رمضان ؟
========================
الحمد لله رب العالمين ، خلق الخلق واصطفى منهم الانبياء ، وخلق السماوات واصطفى منها السابعة ، وخلق الأيام واصطفى منها يوم الجمعة ، وخلق الليالي واصطفى منها ليلة القدر ، وخلق الشهور واصطفى منها شهر رمضان ،وجعله موسما للخيرات ، وأمرنا بصيامه وحثنا نبينا صلى الله عليه وسلم على قيامه وحسن العبادة فيه ،فماذا يجب علينا بعد ثبوت رؤية هلال رمضان ؟.
١-التهنئة بقدومه: فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر اصحابه بقدوم رمضان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه فيقول: ( قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه، فيه تفتح أبواب الجنة، وتغلق أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليله خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم)، رواه النسائي. فيجب علينا أن نستقبل شهر رمضان بالفرح والبشر والسرور ، وذلك لأن محبة الأعمال الصالحة والاستبشار بها فرع من محبة الله تعالى. فالمسلم يفرح برمضان ويسعد بقدومه الذي كان يترقبه الساعة تلو الأخرى ،يفرح بتوبة الله عليه من المعاصي والذنوب،يفرح لأن أبواب الجنة مفتحة وأبواب النار مغلقة والشياطين مصفدة. يفرح بعودة الناس إلى ربهم وإقبالهم على المساجد.فهذه هى افراح اهل الإيمان أهل الطهر والصفاء والمحبة والإخاء والبر.
2- الحمد والشكر لله تعالى على بلوغ رمضان: فإدراك شهر رمضان نعمة عظيمة ، ومنة كبرى تحتاج إلى الحمد والشكر. فعليك أن تحمد المولى عز وجل أن جاءك رمضان وانت فى صحة وعافية, وكما يقول ابن القيم رحمه الله؛ (إن دخول وقت العبادة على العبد وهو فى صحة جيدة لنعمة تستوجب شكر المولى عز وجل). ولكى نعرف نعمة الصيام وفضله نتدبر هذا الحديث.فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:كان رجلان من بلي - حي من قضاعة - أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستشهد أحدهما وأخر الأخر سنة ، فقال طلحة بن عبيد الله: فرأيت الجنة فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد ، فتعجبت لذلك، فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة السنة؟!!)، رواه أحمد.
3- المسابقة والجدية والاجتهاد حنى نكون من أهل الصيام والقيام الحق، وعقد العزم الصادق والهمة العالية على استغلال رمضان بالأعمال الصالحة.
نسأل المولى عز وجل أن يوفقنا لطاعته وأن يتقبل منا صيامنا وقيامنا وسائر أعمالنا . إنه ولي ذلك والقادر عليه .
                                         د / رفعت برهان
=========================================

إرسال تعليق

 
Top