تُرَى كَيْفَ أَنْتَ، وَكَيْفَ أَرَاكَ
وكيف السَّبيلُ إلى مَوْعِدٍ
في زَوَايَا البلادِ
وَمَا..... لِي سِوَاكَ
تُرَى كيْفَ حَالُ النِّكَاتِ
لَدَيْكَ
وَحَالُ الْفَرَاشَاتِ
بين يَدَيْكَ
فإن كُنْتَ يا صاحبي غَاضِبًا
فكيف رِضَاكَ
فإني الحَزِينُ بِلَا صَاحِبٍ
وَرُوحِي .... فِدَاكَ
حسين غربي.....تونس
إرسال تعليق