GuidePedia

0

أكبر نسبة ربح بأقل مجهود
بقلم // محمد السيد ابو صالح 
من يريد النفائس والكنوز ويكون من أغنى الأغنياء فى فترة قليلة وبرأس مال قليل وبأقل الإمكانيات وبدون تحصيل ضرائب وبدون عمل قرض من البنك او التصرف فى سلفية من كبار التجار او من رجال الأعمال . من يريدالحصول على الكنز الكبير.البضاعة معروفة فى جودتها وسهولة نقلها بدون دفع ثمن النقل والمواصلات ولايوجد بقشيش ولاشماسرة فى خلال شهرين تكون ثرى ويكون عندك رأس مال لاتدفع إيجار محل رغم ان المحل والمكان فى افضل الاماكن الحيوية ذات الحركة التعاملية التجارية لأن المعاملة بالصدق والأمانة والنية الحسنة وتجد نفسك كل يوم تكسب مكسب من غير ان تتوقعه انها قفزات وقفزات فى تجارة حلال لايشوبها شائبة من فضل و فوائد روحانيات جميلة تعتمد على القلب المخلص النقى الطاهر سليم فى معاملتة وخاصة نحن فى شهر شعبان قادمين ان شاء الله على اكبر مشروع مع النفس والضمير والأخلاق تجارة فيها المكسب المضمون وطريقها واضح ومحدد واعادة الحسابات بعد فترة خمول عقلى وجسمى وعاطفى وروحانى ايضا حيث نجد رب العزة والملكوت فى حديثه القدسى ومع إقتراب شهر الصيام يقول الله عز وجل فيما يرويه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي:((عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ .لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ))[ متفق عليه] 
فلننتهز هذة الفرصة وجودنا فى شهر شعبان وقدومنا على شهر رمضان فكم من الأهل والأصدقاءواحبابنا من سبقونا الى الدار الأخرة يتمنوا لوانهم يشاركوا بالصوم او الصلاة او الذكراو قراءة القران او التصدق او...... فى شعبان او رمضان ولأن شعبان له فضل كبير حيث انه من أفضل الشهور بعد رمضان والصوم فيه له اجر كبير ويدل على ذلك ما خرجه الترمذي من حديث أنس سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الصيام أفضل بعد رمضان ؟ 1-قال: (شعبان تعظيما لرمضان) 2 - ترفع فيه الأعمال الى الله عز وجل
3- من مات وهو صائم او بعد فطاره يدخل الجنة وعن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من خُتم له بصيام يوم دخل الجنة ".قال الإمام المناوي: " أي من ختم عمره بصيام يوم بأن مات وهو صائم أو بعد فطره من صومه دخل الجنة مع السابقين الأولين ، أو من غير سبق عذاب
4- يجعل الفرد فى تمرين وتعود للصوم فى رمضان 
5- تجدد فيه التوبة الى الله العزيز الغفار
6- فية ليلة عظيمة ليلة النصف من شعبان يغفر للفرد فيهاذنوبة وليلة النصف من شعبان، عظَّم النبي صَلَّى الله عليه وسَلَّم شأنها في قوله: ((يَطَّلِع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلةَ النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن))(.اخرجه ابن ماجن فى السنن)

7-يبعد الفرد عن الغفلة ولايكون من الغافلين فالغفلة فيها االنسيان لذكر الله سبحانه وتعالى وعبادتة قال الحسن البصري رحمه الله: "ما أطال عبدٌ الأملَ إلاَّ أساءَ العمل"وقال بعض الحكماء: "الأمل سلطان الشيطان على قلوب الغافلين".
وقد أخرج الإمام النسائى فى سننه عن أسامة بن زيد ، قال : قلت : يا رسول الله ، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال : " ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم " (خرجه النسائى فى السنن الصغرى )
عن أبي سلمة ، أن عائشة رضي الله عنها ، حدثته قالت : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان ، فإنه كان يصوم شعبان كله "( صحيح البخارى رقم 1881)
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول : لا يفطر ، ويفطر حتى نقول : لا يصوم ، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان "0( صحيح مسلم )
8-الصوم يباعد وجه الفرد عن النار سبعين خريفا 
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال:" لا يصوم عبد يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً "
وعن أبي أُمامة رضي الله عنه قال : قلت :يا رسول الله مرني بعمل ينفعني الله به قال: "عليك بالصوم فإنه لا عدل له "وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم: " عليك بالصيام فإنه لا مثل له"( رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه وللحاكم وصححه )
9- الصوم يرفع البلاء.ويشفع للفرد يوم القيامة 
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : أي رب منعته الطعام والشهوة ، فشفعني فيه ، ويقول القرآن : رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه ، قال: فيشفعان (رواة الإمام أحمد )
10- الصوم فيه أشق على النفس وأفضل الأعمال اشقها وقبل رمضان يجب على الفرد ان يجدد التوبة الى الله العلى العظيم من جميع الذنوب والأثام ويرد المظالم لأهلهامادية او معنوية وصله من كان قاطعا ولابد للفرد منا من العزم على الصيام والقيام بنفس راضية مقبلة على الله الرازق والمعطى ومالك يوم الدين لاشريك له فى ملكه وعلى المسلم قضاء الدين من الصيام فيعجل به قبل حلول شهر رمضان ومن صفات المؤمن قوى الإيمان ان يفرح بقدوم رمضان والكيس الذى يحمد الله على وجوده فى رمصان تلك الفرصة الثمينة من الحسنات والتوبة والتقرب الى ملك الملوك والسموات والأ رض ونجد الإمام القحطانى المالكى 
فى نونته يقول 
بتْ مِنَ اللَّيْلِ الصِّيَامَ بِنِيَّةٍ * مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَيَّزَ الْخَيْطَانِ
يُجْزِيكَ في رَمَضَانَ نِيَّةُ لَيْلَةٍ * إِذْ لَيْسَ مُخْتَلِطًا بِعَقْدٍ ثَانِ
رَمَضَانُ شَهْرٌ كَامِلٌ في عَقْدِنَا * مَا حَلَّهُ يَوْمٌ وَلاَ يَوْمَانِ
إِلاَّ الْمُسَافِرُ وَالْمَرِيضُ فَقَدْ أَتَى * تَأْخِيرُ صَوْمِهِمَا لِوَقْتٍ ثَانِ
وَكَذَاكَ حَمْلٌ وَالرَّضَاعُ كِلاَهُمَا * في فِطْرِهِ لِنِسَائِنَا عُذْرَانِ
عَجِّلْ بِفِطْرِكَ وَالسُّحُورُ مُؤَخَّرٌ * فَكِلاَهُمَا أَمْرَانِ مَرْغُوبَانِ
حَصِّنْ صِيَامَكَ بِالسُّكُوتِ عَنِ الْخَنَا * أَطْبِقْ عَلَى عَيْنَيْكَ بِالأَجْفَانِ
لاَ تَمْشِ ذَا وَجْهَيْنِ مِنْ بَيْنِ الْوَرَى * شَرُّ الْبَرِيَّةِ مَنْ لَهُ وَجْهَانِ
لاَ تَحْسُدَنْ أَحَدًا عَلَى نَعْمَائِهِ * إِنَّ الْحَسُودَ لِحُكْمِ رَبِّكَ شَانِي
لاَ تَسْعَ بَيْنَ الصَّاحِبَيْنِ نَمِيمَةً * فَلأَجْلِهَا يَتَبَاغَضُ الْخِلاَّنِ 
ومن الأشياء الضرورية ان تحافظ على اللسان والعين والسمع ونبعد عن الغيبة والنميمة والنظر الى الحرام ولا نسمع غيبة ولانميمة وفاكهة رمضان يجب ان تكون ذكر الله والدعاء بقدر الإمكان والتسبيح وأذكار الصباح والمساء ليكون الصائم عطرورطب اللسان ولامجال للغش فى البيع ولا الشراء وكل مايسوء المعاملات ليحسب اجر الصائم ولايجب ان نتأثر بعصر المادة ولا تنسى الصدقة على المحتاجين والمساكين فكان الرسول صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود مايكون فى رمضان وكان اجود من الريح المرسلة كما قال ابن عباس رضى الله عنهما (رواة الإمام أحمد) ويقول الحبيب المصطفى(عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اتقوا النار))، ثم أعرض وأشاح، ثم قال: ((اتقوا النار))، ثم أعرض وأشاح ثلاثًا حتى ظننا أنه ينظر إليها، ثم قال: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة))؛ (متفق عليه اخرجة البخارى) ويفضل التعجيل بالفطر وعدم التأخير كما ارشدنا الحبيب المصطفى صلى الله علية وسلم وماأجمل من الدعاء على الفطر (ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر ان شاء الله ))ولنرشد أحبائنا وأخواتنا وأسرتنا بعدم تضيع الوقت فى أعظم شهر فيه نزل القرأن الكريم وليلة القدر وثوابهاوالحسنة بسبعين امثالها فكيف نسمح لأنفسنا بعدم استغلال الفرصة العظيمة من الأجر والحسنات فى قراءة القرأن فلنعطى أجازة لكل من يشغلنا عن العبادة وليس مفيد ان الوقت ثمين وما بالنا فى رمضان شهر الإحسان والتوبة وعن طريقه ممكن ان يغير سلوك الفرد ويكون من المقبولين يوم لاينفع مال ولابنون إلا من اتى بقلب سليم وماأروع من مشهد التكامل والتكاتف والترابط بين المسلمين فى هذا الشهر وياليت السنة كلها رمضان تعديل كبير فى السلوك الى الأفضل ومحاسبة النفس والروح ونجد يقظة الضمير وإطعام الطعام وموائد الرحمن وكثرة الصدقة والكثرة فى أعمال الخيرات فمن يضيع وقت فى رمضان ويسهر لمجرد السهر واللهووالفسق يظلم نفسه لايذوق طعم حلاوة ولا النفحات الربانية ومن هداه الله كان حريص ان يستمر فى ايمانه وسلوكه وروحانياتة فى شوال كمثل رمضان فى العبادة والذكر والدعاء ولم يهجر القران الكريم وانتبه أخى المسلم من أخطاء يرتكبها البعض فى رمضان فتجنبها مثل 
من يضغط على المعدة ويتناول كثير من الطعام اثناء الفطار . و استهلاك كل اليوم من بعض النساء فى الإعداد للطعام على حساب العبادة وهناك من يصوم بدون صلاة ويغرق فى النميمة والغيبة والنظر للمحرمات فليس له فائدة من صيامه وهناك من تضيع منه صلاة المغرب ويتجاهل السحور وينام كثيرا اثناء النهار فى رمضان ويتجاهل العمل بحجة الصيام وهذاخطأ
ولايصح الخلط بين الصوم واتباع نظام غذائى للتخسيس ولقد اعجبت كثيرا بعادات جميلة محببة فى بعض الدول الإسلامية فهناك من يعمل العواشرالمبروكة فى المغرب اعلان بالموسيقى بقدوم رمضان وفرحتة والعطلة الرماضانية أجازة اول اسبوع فى رمضان فى أندونسيا وفى موريتانيا يحتفلون بقراة القرأن فى ليلة واحدة والأفطار الجماعى فى ماليزيا والنساء فى تونس تستقبل رمضان بالزغاريد إعلان بدأ رمضان والليا لى الرماضانية فى التهنئه وفى باكستان الزفاف للأبن الذى يصوم لأول مرة ويلبس الثياب الأبيض ويفرحو به وفى نيجريا تستضيف كل أسرة فقيرا عندها لتناول الفطار.........وغيرها من اللمحات الجميلة فى شهر النفحات والبركة و المغفرة
غدا يهل علينا النور والسلام
ويحتفل الكل بالبركة والإحسان
غدا يهل هلال الصوم ساطعا 
يروى بالحب والتقوى والإيمان
لقلوب بعدت عن الأذى و العصيان 
الكل يناجى الرحمن راجيا 
توبة وطمعا بجنة الرضوان 
اللهم اجعلنا من الفائزين بشهر رمضان مغتنمين واقبل صيامنا وعبادتنا واجعلنا من اهل الجنة واحسن خاتمتنا وقنا عذاب القبر وعذاب الناراللهم ابعدنا عن الفتن ماظهر منها وما بطن واحمى مصر واجعلها بلد امن وأمان وسلام وسائر بلاد المسلمين يارب العالمين 
محمد السيد أبو صالح 
عضو اتحاد كتاب مصر


إرسال تعليق

 
Top