GuidePedia

0
شرح كتاب (التجويد السهل للأطفال والكهل)
كتبه عمر جميل ..الحاصل على العليا فى القراءات العشر بالأزهر الشريف
إخوانى وأخواتى مع بداية الشهر الكريم لنا لقاء فى كل يوم ودرس من دروس التجويد وكيفيه قراءة القرءان قراءة صحيحه ، ومن له إستفسار فى أى نقطة كانت ، الله المستعان نجيبكم إن شاء الله .. وإن وفقنا لعدد معين ربما نبتدئ بإذن الله تعالى عمل مقرأة صوتيه إن أردتم ،أسالكم الدعاء بالتوفيق والقبول 
المقدمة
كيف تصنع حافظا محبا لكتاب الله تعالى ؟
إن الحمد لله، نحمدُه ونستغفره ونستعينه ونستهديه ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ اللهُ فلا مضِلَّ له ومن يضلل فلا هادي له،سبحانه وبحمده لم يزَل للثناء والحمدِ مُستحِقًّا، أحمدُه – سبحانه – وأشكرُه تُسبِّحُ له السماواتُ وأملاكُها، والنجومُ وأفلاكُها، والأرضُ وسُكَّانُها، والبحارُ وحِيتانُها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خصَّنا بشريعةٍ غرَّاء هي المَعينُ السَّلسالُ الأنقَى، من اعتصمَ بها ظاهرًا وباطنًا توقَّى وفازَ وترقَّى، وأكرمنا بقرآن تحدى بإعجازه الإنس والجن ...هو خير كتاب نُزل على خير أنام ... حروفه نور وكلماته تملأ القلب الميت بالحياة و الحبور .... 
في كل حرف لك به حسنة .. هو منهج و دستور .. جعل للغة العربية أبهى و أجمل حضور ,...وأشهد أن نبيَّنا وسيِّدَنا محمدًا عبدُه ورسولُه ، بعثه اللهُ رحمةً للعالمين 
هادياً ومبشراً ونذيراً. بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصحَ الأمّةَ فجزاهُ اللهُ خيرَ ما جزى نبياً من أنبيائه. صلواتُ اللهِ وسلامه عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى صحابته وآل بيته ، وعلى من أحبهم إلى يوم الدين
لم يتركِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أمرًا فيه تشجيع وحث على حفظ القرآن الكريم إلا سلكه، فكان يُفَاضِل بين أصحابه - رضي الله عنهم - بحفظ القرآن، فيعقد الراية لأكثرهم حفظًا، وإذا بعث بعثًا جعل أميرهم أحفظَهم للقرآن، وإمامَهم في الصلاة أكثرَهم قراءة للقرآن، ويقدِّم للَّحْدِ في القبر أكثرَهم أخذًا للقرآن، وربما زوَّج الرجل على ما يحفظه في صدرِه من القرآن...وما تعانيه أمتنا الآن إنما هو بسبب الابتعاد عن القرآن ،فخرجت أجيال مغربة أو أريد لها التغريب ...فكانت فترة الطفولة تضيع هباءً منثورا وبعدها شباب الأمة ضائعون
يقول الشاعر:
ما فتئ الزمان يدور حتى *** مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي*** وقد عاشوا أئمته سنينا
وآلمني وآلم كل حر *** سؤال الدهر أين المسلمونا؟
واليوم وقد بدأت بشائر النور تلوح في الأفق، يشعر جيل الصحوة وحاملو الراية أن عنوان فلاحهم، وأمارة استقامة منهجهم، ودليل سيرهم على خطا الرعيل الأول في الإقبال على كتاب الله...
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " 
" رواه :الترمذي و البخارى و أحمد وأبو داوود ". عن عثمان بن عفان رضى الله عنه
فبدأ الأطفال والغلمان والشباب يتوافدون على حفظ القرآن والإقبال على تلاوته وتدبره، وهي خطوة رائدة بإذن الله تحتاج إلى من يدفعها لتبذل المزيد
تحياتى ، بقلم عمر جميل ( كل عام أنتم بخير)


إرسال تعليق

 
Top