دلَّةُ أحلامٍ ......بين يديهِ
_____________
صديقي الصباحُ كطفلٍ وديعٍ نسي جراحَ الأمسِ اغتسَلَ بنبعِ الحبِّ السَّماويِّ ، كبلبلٍ طرقُ بلَّلورَ نافذتي بأنغامٍ عسجديَّةٍ ،و كغيمةِ جذلى يدعوني لشرفتهِ الوثيرةِ معَ عصافير التِّلالِ والسهولَ ، على رمشهِ الأهدبِ ابتسامةُ خزامى و بين راحتيهِ السنبلتينِ دلةُ أحلامٍ
عيناكَ غزالتانِ شرَّدتهما بنادقُ الحربِ عن أقاليمي الفينيقية ، طاردهما الخوفُ من سلاسلِ القبيلةِ، وعصا الجهلِ جقلٌ يلاحقهما ، كلَّ حنينٍ في صدري ينزفانِ
و عيناي المكلومتانِ بنصالِ الغيابِ كغصني حبقٍ كسيرين سرقَ الَّليلُ أفراحهما كأنهما سراجانِ يلهثانِ بلا زيتٍ و كأسانِ جفتهما سكرةُ النبيذِ ،لا همسةَ تداعبهما ولا نسمةَ أيكٍ من مملكتكَ تبلِّلهما بالندى، فكيفَ أغفلهُ وقهوتهُ ملكيةٌ كبنِ شفتيكَ ، ومائدتهُ سخيَّةٌ يفرشها الربيعُ الضاحكُ ؟! كفراتكَ السومريِّ يروي أشجارَ الشعرِ وينبتُ قمحَ الجمالِ في القلوبِ العطشى ،تحارُ بين أقمارِ الجوري والياسمين حين يشعشعُ نورهُ في الأحداقِ .
سأرشفُ من كؤوسهِ نبيذَ الدَّهشةِ ،وأعصرُ الكرمَ أشواقاً لعينيكَ
أيُّها الفجرُ انتظرني على ضفةِ الفرحِ ،لاتنمْ على وسائدِ الليلِ الغجريةِ ،طرِّزْ وجهَ حبيبي بالسَّنا فهو من أبناء النهارِ ، أحلامي المكلومةِ تركضُ إليكِ كحسانٍ لايأبهنَ بالأنواء لايبالينَ رغمَ السياطِ بوصايا الخريف و أعرافَ الشتاءِ ، سيعانقنَ جيدكَ العاجيَّ بلهفةٍ ، و يحملنَ شموعَ الضياء .
_____________
صديقي الصباحُ كطفلٍ وديعٍ نسي جراحَ الأمسِ اغتسَلَ بنبعِ الحبِّ السَّماويِّ ، كبلبلٍ طرقُ بلَّلورَ نافذتي بأنغامٍ عسجديَّةٍ ،و كغيمةِ جذلى يدعوني لشرفتهِ الوثيرةِ معَ عصافير التِّلالِ والسهولَ ، على رمشهِ الأهدبِ ابتسامةُ خزامى و بين راحتيهِ السنبلتينِ دلةُ أحلامٍ
عيناكَ غزالتانِ شرَّدتهما بنادقُ الحربِ عن أقاليمي الفينيقية ، طاردهما الخوفُ من سلاسلِ القبيلةِ، وعصا الجهلِ جقلٌ يلاحقهما ، كلَّ حنينٍ في صدري ينزفانِ
و عيناي المكلومتانِ بنصالِ الغيابِ كغصني حبقٍ كسيرين سرقَ الَّليلُ أفراحهما كأنهما سراجانِ يلهثانِ بلا زيتٍ و كأسانِ جفتهما سكرةُ النبيذِ ،لا همسةَ تداعبهما ولا نسمةَ أيكٍ من مملكتكَ تبلِّلهما بالندى، فكيفَ أغفلهُ وقهوتهُ ملكيةٌ كبنِ شفتيكَ ، ومائدتهُ سخيَّةٌ يفرشها الربيعُ الضاحكُ ؟! كفراتكَ السومريِّ يروي أشجارَ الشعرِ وينبتُ قمحَ الجمالِ في القلوبِ العطشى ،تحارُ بين أقمارِ الجوري والياسمين حين يشعشعُ نورهُ في الأحداقِ .
سأرشفُ من كؤوسهِ نبيذَ الدَّهشةِ ،وأعصرُ الكرمَ أشواقاً لعينيكَ
أيُّها الفجرُ انتظرني على ضفةِ الفرحِ ،لاتنمْ على وسائدِ الليلِ الغجريةِ ،طرِّزْ وجهَ حبيبي بالسَّنا فهو من أبناء النهارِ ، أحلامي المكلومةِ تركضُ إليكِ كحسانٍ لايأبهنَ بالأنواء لايبالينَ رغمَ السياطِ بوصايا الخريف و أعرافَ الشتاءِ ، سيعانقنَ جيدكَ العاجيَّ بلهفةٍ ، و يحملنَ شموعَ الضياء .
________
مرام عطية
==========

إرسال تعليق