الكلمة
بوح الجنان سحر الولوع تنطق صارخة من العمق لترسم الناس من خيال الابداع واحلى الثغرات ما يشنق الاسماع المرتفبةويغري القلوب الوامقة للجمال
لكم نتساءل عن سبب المفارقات في حياتنا بين
القول والفعل والكلمة والانجاز فلا نصل إلى جواب شاف ولكن المفارقة تبقى والأسئلة تلح
هل هذا الكلام الذي نحب والشعر الذي نلقيه على السامعين هو حقيقتنا وصورتنا التي يراد منا أن تجيب عن حقيقة هذا الفن الجميل
كنت أردد هذا الكلام بيني وبين نفسي في غ
دوي ورواحي وأدركت وسط هذا الاختلاف أن الكلمة رسالة ومسؤولية لابد لمن تصدى لحملها
إن يفي بمقتضياتها فلا ينفع أن يقول حتما طيب
طيب انا وهو ليس كذلك اواديب اديب وهو
اصوات تنشر كالغبار لكي اعجب الناس بشعري كي يصفقوا لي فاين العلاج الذي ينتظرون والراحة التي ينشدونها بين طيات هذا الكلام
إن الكلمة ثقيلة ثقل الجبال فيا رحمتاه اغثني
واعني على الفعل فلا اندم ولا اتحسر على شعري فليعذرني المحبون و ليهنا اللائمون
فلا راحة لشاعر او اديب بغير الكلمة الهادفة
الصادقة
توقيع بلحسان فاطمة

إرسال تعليق