GuidePedia

0


أهلا ومرحبا بكم أحبتي الغوالى وثلاثيه جديده من ثلاثيات الكاتب القصصى ثروت كساب 

ثلاثية 《طريق اللاعودة 》الجزء الأول 
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وقفت كثيرا أمام المرآة وهى تنظر لنفسها وتتحسر على حالها 
فكم كانت فاتنه وجميله الحسن والقوام
فاليوم تبدل الحال وضاع الحسن وراح الجمال وذهب القوام
ولم يعد شيء حتى من كانوا يلتفون حولها من أجل جمالها
انفضوا من حولها وتركوها تعانى نار الوحده
لتجلس أمام مرآتها لترى قبحها وخطاياها 
فعندما ضاع هذا الجمال أصبحت بلا سند ولامعين وإنفض المعجبين 
جلست لأول مره تبكى وهى تفكر فى أمرها كانت تقول بين نفسها بدلت إسمى واخترت حياة لم تكن حياتى فضاعت هيبتى وجمالى ولوثت إسمى واسم من رباني 
فتذكرت الماضى .....!
سماها والدها (الشيخ هلال ) خديجة إقتداء بإسم السيده خديجه رضى الله عنها
فكان الشيخ هلال رجل دين كان رجل صالح يتقى الله فى رزقه وفى عمله 
كان يحب أهل بيته فرزقة الله عزوجل بزوجته الصالحة ياسمين فالطيبون للطيبات والخبيثون للخيبثات
كانت ياسمين لاتختلف كثيرا عن الشيخ هلال فكانت تسير على نفس نهج الشيخ هلال
رزقهم الله بعلى وخديجة قاموا بتربيتهم تربيه صالحة كبر على ووصل لمرحلة الشباب وكانت خديجة تصغره بعامين
كان حلم الشيخ هلال أن يسير على على نهج والده فوالده داعيه اسلامى ومحفظ للقرآن الكريم ويقوم بتلاوة القرآن فى المناسبات الدينيه
كان أمله أن يرى على شيخا كبيرا يفوق والده فى الدعوة 
وكان يأمل ان تسيرخديجه على نهج والدتها وتعرف أمور دينها وتتقى الله حتى يرزقهم الله بمن يستطيع تقديرها 
مرت الأعوام ورأى الشيخ هلال حلمه يتحقق فى ابنه على الذى حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز عمره ال 14 عام وبدأ فى الحصول على الجوائز من رئيس الدوله فى إحتفالات ليلة القدر
وبدأ علي يهتم بدراسة التفسير حتى يكمل مسيرة الشيخ الشعراوي رحمة الله فهو مثله الأعلى 
أما خديجه كانت عكس أخيها كانت تتظاهر بالإيمان والتقوى أمام والدها ووالدتها
فحفظت القرآن هى الأخرى قبل أن يتم على حفظ القرآن حفظته خديجه وهذا ماجعل والدها أكثر سعاده بها ولكن طموح خديجة لم يكن فى حفظ القرآن فكانت تتلو آياته بصوتها الجميل الذى كان يبهر كل من يسمعها كانت سعادة والدها كبيره عندما يسمع ابنته وهى تتلو آيات القرآن الكريم فكان يطلبها لتجلس على مائدته هو وزوجتة وعلي ليستمعواا لصوتها الجميل 
رغم أن أمله كان يرغب فى سماع تلاوة القرآن من على الا ان صوت على لم يساعده على تحقيق هذا الحلم 
مرت الأعوام وبدأ على يدرس التفسير وبدأ فى تفسير القران وكان بلغ من العمر ال 18 عام بدأ نجمه يبزغ وبدأ يمتع الناس بطريقته السهلة فى التفسير وبدأ والده يهتم به وبدأ يجوب به مناطق المعمورة فى مساجدها والندوات الدينيه والثقافية وكان الشيخ هلال سعيد بكل مايقدمه ابنه من علم وكانت سعادته الكبرى عندما يجد الناس تطلب الشيخ على من أجل أن يفسر لهم آيات الذكر الحكيم
انشغل الشيخ هلال مع الشيخ على وترك خديجه الابنة التى لاقت الدلال والحب من والدها الذى تركها ووصا والدتها بعدم إهماله لها لكن خديجه كان لها رأى آخر كانت تريد الاهتمام من والدها أكثر لأنه علمها الكثير بأمر التلاوة مخارج الصوت ومتى ترفع صوتها ومتى تخفضه وكيفية الوقوف والثبات على صوت واحد وكل الأمور الخاصة بتلاوة القرآن الكريم 
كانت خديجه بالصف الثالث الاعدادى وكانت تخرج يوميا بطابور المدرسه لتتلو آيات الله ليصمت كل من حولها ليسمعوا صوتها تعلقت بالقرآن كثيرا واحبته ولم تفكر بشيء سوى إرضاء والدها الذى جعلها تستمر فى المحافظه على تلاوته 
جلست فى يوم وحدها لتحول محطات الراديو فسمعت أحد المنشدين وهو ينشد إنشاد دينى فبدأت تردد معه حينما إنتهى بدأت تبحث عن شرائط كاسيت لمنشدين لتتعلم الإنشاد لتثقل من موهبتها وفاجأت والدها فى يوم بعد أن طلب منها أن تتلو لهم بعض من آيات الذكر الحكيم 
فقال لها الرحمن فكان يريد أن يستمع إلى صورة الرحمن فكانت تؤديها أداء أكثر من رائع فقالت قبل التلاوة إستمع لهذا الإنشاد فتعجب الأب وبدأ الخوف يتسرب لقلبه فلم يستطع الرد 
إلى هنا تنتهى الجزء الأول من ثلاثية طريق اللاعودة
تحياتى الكاتب /ثروت كساب


إرسال تعليق

 
Top