مع قهوة يوم الجمعة
{ مقال أسبوعي } نسعد فيه بصحبتكم الطيبة مع دعوتكم لفنجان قهوة ... أجمل الأوقات
========
منذ سنوات قليلة وتحديدا عام 2013 في فترة الاستفتاء الشهير، طلب مني رئيس التحرير بالجريدة التي كنت أعمل بها في ذلك الوقت أن أقوم بتغطية الحدث، ولكن بشكل مختلف قليلا؛ أي أنها لم تكن تغطية ميدانية على أرض الواقع، أو في اللجان وخلافه، ولكن عن طريق {تغطية تناول الإعلام لهذا الحدث} وبمعنى آخر، كيف تعاملت وسائل الإعلام المختلفة وعلى رأسها بالطبع { الفضائيات } مع ذلك الحدث المهم في ذلك الوقت.
قد يبدو الأمر سهلا ظاهريا أو ضربا من التسلية، ولكن .. في الحقيقة، وجدت نفسي في موقف لا أحسد عليه؛ فمن ناحية، لقد وضع رئيس التحرير ثقته الكاملة في شخصي المتواضع، وأوكل لي المهمة كاملة، وبدون أية مساعدة من أي زميل بالجريدة، أما على الجانب الآخر، فكان لا بد من اجتياز الصعب والصعب جدا، ولم يكن أصعب على نفسي من اضطراري لمتابعة بعض الإعلاميين الذين لا أطيق أساسا سماعهم ولا مشاهدة برامجهم ولو لدقيقة واحدة ناهيك عن اضطراري لمتابعتهم وبتركيز كامل على مدى أسبوعين قبل وبعد الاستفتاء.
ولكن ... مكره أخاك لا بطل؛ ولاقتناعي بمقولة الشاعر:
تجري الرياح كما تجري سفينتنا ... نحن الرياح ونحن البحر والسفن
فقد قررت أن أحول دفة سفينة الموضوع بالكامل إلى شاطئ المرح والكوميديا؛ وذلك بالطبع كنوع من أساليب الدفاع والوقاية ضد:
ارتفاع ضغط الدم والسكر والجلطة وانفجار المرارة وما شابه.
وكان لي ما أردت؛ فكنت يوميا أجهز ما يحلو لي من وسائل التسلية المختلفة والتي كانت تساعدني على سرعة امتصاص أي موقف مفاجئ من تلك المشاهد الاستفزازية والتي كنت مضطرة لاستقبالها أثناء متابعتي للبرامج المختلفة وذلك حتى أكمل عملي.
على مدى أسبوعين ظللت أتابع وأتابع، وكانت النتيجة مجموعة من المقالات الأقرب إلى الحواديت، كنت أصف فيها بعض ما يحدث؛ حتى انتهت الفترة المحددة، والتي كان ختامها مقالا يلخص الوضع.
ولأن علاقتي بالروتين لا تقل بهاء عن علاقتي باللغة الصينية ولهجات بلاد ما وراء الشمس، فسوف أبدأ بعرض آخر مقال كتبته في ذلك الوقت وموعدنا غدا إن شاء الله مع برنامجكم الأسبوعي:
{ قهوة صباح الجمعة }
إلى لقاء الغد أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه طبتم وطابت أوقاتكم بكل الخير والسعادة
أرق تحياتي
رجاء حسين
منذ سنوات قليلة وتحديدا عام 2013 في فترة الاستفتاء الشهير، طلب مني رئيس التحرير بالجريدة التي كنت أعمل بها في ذلك الوقت أن أقوم بتغطية الحدث، ولكن بشكل مختلف قليلا؛ أي أنها لم تكن تغطية ميدانية على أرض الواقع، أو في اللجان وخلافه، ولكن عن طريق {تغطية تناول الإعلام لهذا الحدث} وبمعنى آخر، كيف تعاملت وسائل الإعلام المختلفة وعلى رأسها بالطبع { الفضائيات } مع ذلك الحدث المهم في ذلك الوقت.
قد يبدو الأمر سهلا ظاهريا أو ضربا من التسلية، ولكن .. في الحقيقة، وجدت نفسي في موقف لا أحسد عليه؛ فمن ناحية، لقد وضع رئيس التحرير ثقته الكاملة في شخصي المتواضع، وأوكل لي المهمة كاملة، وبدون أية مساعدة من أي زميل بالجريدة، أما على الجانب الآخر، فكان لا بد من اجتياز الصعب والصعب جدا، ولم يكن أصعب على نفسي من اضطراري لمتابعة بعض الإعلاميين الذين لا أطيق أساسا سماعهم ولا مشاهدة برامجهم ولو لدقيقة واحدة ناهيك عن اضطراري لمتابعتهم وبتركيز كامل على مدى أسبوعين قبل وبعد الاستفتاء.
ولكن ... مكره أخاك لا بطل؛ ولاقتناعي بمقولة الشاعر:
تجري الرياح كما تجري سفينتنا ... نحن الرياح ونحن البحر والسفن
فقد قررت أن أحول دفة سفينة الموضوع بالكامل إلى شاطئ المرح والكوميديا؛ وذلك بالطبع كنوع من أساليب الدفاع والوقاية ضد:
ارتفاع ضغط الدم والسكر والجلطة وانفجار المرارة وما شابه.
وكان لي ما أردت؛ فكنت يوميا أجهز ما يحلو لي من وسائل التسلية المختلفة والتي كانت تساعدني على سرعة امتصاص أي موقف مفاجئ من تلك المشاهد الاستفزازية والتي كنت مضطرة لاستقبالها أثناء متابعتي للبرامج المختلفة وذلك حتى أكمل عملي.
على مدى أسبوعين ظللت أتابع وأتابع، وكانت النتيجة مجموعة من المقالات الأقرب إلى الحواديت، كنت أصف فيها بعض ما يحدث؛ حتى انتهت الفترة المحددة، والتي كان ختامها مقالا يلخص الوضع.
ولأن علاقتي بالروتين لا تقل بهاء عن علاقتي باللغة الصينية ولهجات بلاد ما وراء الشمس، فسوف أبدأ بعرض آخر مقال كتبته في ذلك الوقت وموعدنا غدا إن شاء الله مع برنامجكم الأسبوعي:
{ قهوة صباح الجمعة }
إلى لقاء الغد أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه طبتم وطابت أوقاتكم بكل الخير والسعادة
أرق تحياتي
رجاء حسين

إرسال تعليق