وللعيون حكاية
كل عين تنبئ بروح صاحبها غالبا .
وعين المرأة أصدق مرآة لقلبها ،هي رائعة حين تسعد وتبتسم .الحياة كلها تختصر في نظرة صفاء من عيونها ،وتبقى جميلة حتى في حزنها ،فالحزن قداسة في عيون الأنثى لا يقرأ صحفها المطرزة بالألم إلا نبي .
فاعلمي أيتها الأنثى أنك لا تفقدين جمالك في لحظات صمت الروح حين يطير سنونو الابتسامة ،وتغرق العيون بموج الحزن .
في هذه اللحظة بالذات يصبح للحياة لونا آخر ،جمال صامت وما أصدق هذا الجمال الذي يستفز فيك مكامن السؤال ،ويجذبك للتأمل ..ويغري من يعشق الجمال أن يرسمك بفرشاة أوقلم والذاكرة تكون قد وثقت التفاصيل.
ياسمينة //

إرسال تعليق