من يائها للألِف..
...
...
إلى متزوجة..
بدأتْ ياءً يافعةً يُفوعَ اليّراع، و انتهتْ ألفاً يبدأ به إجهاضٌ غير موفق ..
إستطانك الشّتاء مبكراً على غير عاداته في أراضيك البور ، في أربعينية الإستصلاحِ الحسيِّ والشعوريّ ، وأنتِ قد تعمدتِ أنْ تلبسي فستان عرسٍ لا يحْوي الجيوب ، وكان هذا منك أوّلَ ما ترأس قائمة العيوب و الذنوب ..
رصيد حبِّك الدّافئ تجمّد و صار عند أيِّ محاولة اتصالٍ بقلبي يُطلب منك تعبئته لإمكانية إجراء اتصالٍ عاجلٍ من أجل مُواعدة ابتسامةٍ تأتي على ملامح وجهك الّذي صار يشكي المسكنة و يُجيد بإتقانٍ تجاعيد الإستجداء ، فأنت و على حدِّ علمي و استناداً إلى مصادر موقوفة، ما عدتِ تملكين مشطاً كان بالأمس يعتنق عقيدة خصلاتٍ حتى هي تبرعت بها كيْما تُصنع منها ريشات بنفس اللّون و شتى الأحجام لرسامين ما عادوا يجيدون رسم الثغور المبتسمة..
أنت و على حدِّ غروري لا تملكين الآن أيضا ذكرياتِ زمنٍ قادم لتعرضيها في المزاد الزّهيد لكيْ تقتني بثمنها كرهاً أسودَ من الفحمِ و أكبر في الحجمِ و مرتجلا في النهم ، والواقع المؤلم يُعرض ملأ شاشةٍ تكبر السّماء بسماءٍ في حالةِ تنميةٍ على كيفية زخرفة اللّيالي الطويلة بنجوم غائرة كغوْر نور عيونٍ كنتِ تملكينها ساعة البراءة بأن....
وأنّك فقدتِ أيضا كل الدّواوِين الّتي كانت ترتاد مقاهيك التي أفلستْ من الفناجين ، وآخر فنجانٍ إذْ تذكرين ، ذاب في قهوته بين ارتجافةِ أناملِ قارئةٍ إستغبتْكِ في مرحلة اليأس، رغم أنّها لم تكن تتقنُ حتى الكذب لإعطاءك فرصة أخرى في مقبرة الأهواء و النزوات..
و نزْلك ذا الخمس نحسات لمْ يعدْ يستهوي الإستقبال، خاصة بعدما لوِّنتْ نجماته النحسة بلون نظاراتك القاتمة، وما صار يتقن من ثقافة الألوان إلاّ ما يرى بحبيباتك المكتحلة، حتى أنّه لا يملك فكرة عن لون نظاراتك الليلاء..
رصيد حبِّك الدّافئ تجمّد و صار عند أيِّ محاولة اتصالٍ بقلبي يُطلب منك تعبئته لإمكانية إجراء اتصالٍ عاجلٍ من أجل مُواعدة ابتسامةٍ تأتي على ملامح وجهك الّذي صار يشكي المسكنة و يُجيد بإتقانٍ تجاعيد الإستجداء ، فأنت و على حدِّ علمي و استناداً إلى مصادر موقوفة، ما عدتِ تملكين مشطاً كان بالأمس يعتنق عقيدة خصلاتٍ حتى هي تبرعت بها كيْما تُصنع منها ريشات بنفس اللّون و شتى الأحجام لرسامين ما عادوا يجيدون رسم الثغور المبتسمة..
أنت و على حدِّ غروري لا تملكين الآن أيضا ذكرياتِ زمنٍ قادم لتعرضيها في المزاد الزّهيد لكيْ تقتني بثمنها كرهاً أسودَ من الفحمِ و أكبر في الحجمِ و مرتجلا في النهم ، والواقع المؤلم يُعرض ملأ شاشةٍ تكبر السّماء بسماءٍ في حالةِ تنميةٍ على كيفية زخرفة اللّيالي الطويلة بنجوم غائرة كغوْر نور عيونٍ كنتِ تملكينها ساعة البراءة بأن....
وأنّك فقدتِ أيضا كل الدّواوِين الّتي كانت ترتاد مقاهيك التي أفلستْ من الفناجين ، وآخر فنجانٍ إذْ تذكرين ، ذاب في قهوته بين ارتجافةِ أناملِ قارئةٍ إستغبتْكِ في مرحلة اليأس، رغم أنّها لم تكن تتقنُ حتى الكذب لإعطاءك فرصة أخرى في مقبرة الأهواء و النزوات..
و نزْلك ذا الخمس نحسات لمْ يعدْ يستهوي الإستقبال، خاصة بعدما لوِّنتْ نجماته النحسة بلون نظاراتك القاتمة، وما صار يتقن من ثقافة الألوان إلاّ ما يرى بحبيباتك المكتحلة، حتى أنّه لا يملك فكرة عن لون نظاراتك الليلاء..
لم أعد أملك الآن إلاّ أن أقول لك بأن موعد النوم قد يطرق باب غرفتك في أيّةِ لحظة، فضاجعيه في نفس سريرنا وتذكري أن الأحلام في حقك محظورة
مطلقاً يا مطلقة..
===============
مطلقاً يا مطلقة..
===============
ذكرى هاربة من زمن الرسائل
خربشة كنت قد كتبتها على الثانية صباحا يوم 29/10/2006

خربشة كنت قد كتبتها على الثانية صباحا يوم 29/10/2006

إرسال تعليق