تــَرَائـــي
--------------------------
لا البردُ يثني الشَّوقَ
و لا المطرُ
عن اجتياحِ النَّبضِ
ولا السَّهَرُ
ولا كان النَّـوى
ليضنيني
من القومِ إن حلُّوا
وإن هجَرُوا
يا مدركَ الحَـيِّ
إذا عَثَرَتْ
خطاكَ ما قد يُدرَكُ الأثَرُ
عَنِ الفُؤادِ ياصاحِ
فأنبئهم
و عن هجر ليلى
فما العذرُ ؟
وهَلْ أطَالَ الغياب ُ
بيننا بـيـْنـاً
أم قد طال بيننا
السَّفرُ
هل رأتكَ العين ُ
عين ليلى
أم غطَّى بدرَهَا الخَفَرُ
وهل سمعتَ النّـَاي
من فيـها .. شجواً
أم فيها الألحانُ تُحتضَرُ
هل ردَّتْـك َ
أم ردَّت سلامي
بالله أصدقني
فما الخبر ُ؟!
أعطتك تلميحاً
أم ضَمرَتْ
أو ضَمَّت بما ضُمَّت
لو ضمَّنِي القبر ُ
أو بالدَّلالِ لوْ لوَّحَتْ
_ مثلاً _
هل لاح في وجهها
البِشرُ
علامَ الصَّمت يا هذا
فأخبرني ..
أقلبي في الصَّدرِ
أم حجرُ ؟!
قَضى الله بالبوحِ جهرا ً
وإذا بُليتُم بالمعاصي
فاستتروا !!
فيميطُ اللّثامَ فيبدو ثغرٌ
ويا ربِّــيَ !!
لو أنصفَ الدَّهرُ ؟!
هل لتوِّها ليلى رأتني
أم دارتْ
في رأسيَ الخمرُ ؟؟

إرسال تعليق