لكي تعرف اهداف الحركة الصهيونيه وتاريخها ؟؟
رسائل بن غوریون ( 1918 – 1939 )
الجزء الاول
كتاب من ترجمة الأمیره : "دینا عبد الحمید" – رسائل كتبھا بن غوریون ( أول رئیس وزراء للكیان الصھیوني ) – كتبھا لزوجته وھو یمارس نشاطاته على كافة الأصعده لانجاح المشروع الصھیوني في اقامة الدولة العنصریه على أرض فلسطین – كتبت ھذه الرسائل في الفترة التي سبقت انشاء الكیان الصھیوني - وھي تعتبر تسجیلا لنشاط الحركه الصھیونیة آنذاك حیث یعتبر بن غوریون ھو قائدھا الفعلي في تلك الحقبه .
عقد المؤتمر الصھیوني الأول في شھر آب من عام 1897 في مدینة بازل بسویسرا برئاسة وایزمان ذو الجذور الیھودیة الروسیه - وقد أكد المؤتمر على ضرورة كسب بریطانیا الى جانب المشروع الصھیوني في اقامة دولة یھودیه على أرض فلسطین العربیه وأخذ موافقتھا علیه - حیث كانت تمثل القوة الاولى المؤثرة عالمیا - كما كانت تتحكم في فلسطین من خلال الانتداب الذي تشكل بعد ھزیمة الامبراطوریة العثمانیه في الحرب العالمیه الأولى من قبل الحلفاء – وقد وضعت الحركة ضمن أولویاتھا كسب ود القوى العظمى والتحالف معھا كاستراتیجیة دائمه لھا من أجل قیام الدولة واستمرار بقائھا – وقد ساعد على ذلك غیاب التأثیر العربي الذي یكاد یكون معدوما - مما سھل للحركة الصھیونیة اللعب على المسرح الدولي بسھولة ویسر ؟؟ وقد انتقل النشاط الصھیوني المكثف الى الولایات المتحده الامریكیه في أعقاب الحرب العالمیة الثانیه حیث انتقلت بؤرة التاثیر العالمي ؟؟ لقد سجلت ھذه الرسائل النشاط المحموم للحركة الصھیونیه على كافة الأصعده السیاسیه والاقتصاديه والعسكریه والثقافیه - فقد جرى تدریب الفیالق الیھودیه في كل من بریطانیا وكندا وأمریكا واعدادھا لتكون رأس الحربه في معارك عام 1948 – وقد سجل بن غوریون موقف الدولة العثمانیه من رفض الوجود الصھیوني على أرض فلسطین من خلال رسالتھ الؤرخه في 20 تشرین ثاني عام 1918 حیث یقول : منذ اسبوع كنت في فلسطین – فقد أخذت اجازه أنا وبن زفي لمدة عشرة أیام – فعدت وبندقیتي على كتفي ومعي لفة حوائجي بعد ثلا ث سنوات وثمانیة أشھر من النفي – عدت الى تل ابیب
من حیث أخرجنا بن زفي وأنا ، بأوامر من جمال باشا الذي أمر بأن یكون خروجنا بلا عوده ( عام 1915 ) وأرسل جنوده الأتراك لتنفیذ أوامره – عندما احتججنا على ابعادنا رد جمال باشا قائلا " لن تعودا الى فلسطین أبدا – فلا مكان لكما ھنا " – ؟؟؟
( يتبع )
( نواف الحاج علي )

إرسال تعليق