صقعة القرن
بقلم محمود شنيشن
لا تنفصل سعودة جزيرتى تيران وصافير وتدويل مضيق تيران ذو السيادة المصريه عن الآذدياد المتسارع فى حدة الاعمال الآرهابية فى شمال سيناء وارتفاع وتيرتها وصدى واقعها الدموى على المصريين جميعاً وخصوصاً قاطنى هذه البقعة العزيزة من ارض سيناء الطيبة والتغيير الكمى والنوعى فى قائمة المستهدفين من وراء هذه العمليات الآجرامية عن قرارا العنصرى دونالد ترامب فى هذا التوقيت المدروس الغير عشوائى الذى اختاره بنقل سفارة بلاده للقدس الشريف واعتبار مدينة القدس ارض السلام وزهرة المدائن العاصمة الآبدية للكيان الآستيطانى وما سيصاحب هذا القرار من اسراع بعض الدول التابعة والتى تربطها علاقات جيدة بدولة الكيان بالحذو حذو ألادارة الامريكية بنقل سفاراتها هى ايضاً واعلان القدس عاصمة لآسرائيل، لن ينفصل هذا عن موجة الآستنكار والآستهجان والمذايدة المتوقعة فى الخطاب الرسمى للمسئولين الرسميين العرب وتصريحاتهم المنددة والشاجبة لما أقدمت علبه الآدارة الآمريكية وذلك لآخفاء مواقفهم وأدوارهم المشينة المشاركة فى تلك المؤامرة ، ولكن بالطبع لا يغفل عاقل او متابع عن مدى التنسيق والتوافق بين الآدارة هناك فى واشنطن ومكاتب التمثيل هنا والتوقيت والترتيب الزمنى الذى يهبط فيه الوحى او رسول السماء بالكتاب المقدس من الباب العالى الآمريكى الى وكلائهم فى المشرق العربى كلما جد جديد ، لن ينفصل هذا عن تعالى الصيحات العنترية والحنجورية فى لغة الخطاب الشعبوى العربى الإنفعالى المتشنج بشعاراته القديمة عالقدس رايحين شهداء بالملايين وذلك لآفراغ الشحنات الزائدة والطاقات المكبوتة ، لن ينفصل هذا عن عملية عسكرية اسرائيلية كبيرة متوقعة وشاملة ستصل لحد المجزرة فى الضفة الغربية وقطاع غزة رداً على اعمال (العنف!!) التى ستصاحب الهبه الشعبية لنصرة الآقصى ولآعادة ترتيب المنطقة جيوسياسياً مرة اخرى وفق تفاهمات الغرف المغلقة بين السيد وخادميه
كل هذا السيناريو المعد سيكون من اجل الوصل لحل شامل وتسوية نهائية للقضية الفلسطينية وبالطبع ستكون التسوية لصالح الصهاينة بضمان امن وابدية الدولة العبرية على حساب الفلسطنيين والعرب بأنشاء وطن بديل وانهاء حق العودة
والمتهم الرئيس فى هذه العملية هو من مهد الآرض لهذه التسوية المجحفة والتنازل عن كافة الحقوق التاريخية.
محمود شنيشن
بقلم محمود شنيشن
لا تنفصل سعودة جزيرتى تيران وصافير وتدويل مضيق تيران ذو السيادة المصريه عن الآذدياد المتسارع فى حدة الاعمال الآرهابية فى شمال سيناء وارتفاع وتيرتها وصدى واقعها الدموى على المصريين جميعاً وخصوصاً قاطنى هذه البقعة العزيزة من ارض سيناء الطيبة والتغيير الكمى والنوعى فى قائمة المستهدفين من وراء هذه العمليات الآجرامية عن قرارا العنصرى دونالد ترامب فى هذا التوقيت المدروس الغير عشوائى الذى اختاره بنقل سفارة بلاده للقدس الشريف واعتبار مدينة القدس ارض السلام وزهرة المدائن العاصمة الآبدية للكيان الآستيطانى وما سيصاحب هذا القرار من اسراع بعض الدول التابعة والتى تربطها علاقات جيدة بدولة الكيان بالحذو حذو ألادارة الامريكية بنقل سفاراتها هى ايضاً واعلان القدس عاصمة لآسرائيل، لن ينفصل هذا عن موجة الآستنكار والآستهجان والمذايدة المتوقعة فى الخطاب الرسمى للمسئولين الرسميين العرب وتصريحاتهم المنددة والشاجبة لما أقدمت علبه الآدارة الآمريكية وذلك لآخفاء مواقفهم وأدوارهم المشينة المشاركة فى تلك المؤامرة ، ولكن بالطبع لا يغفل عاقل او متابع عن مدى التنسيق والتوافق بين الآدارة هناك فى واشنطن ومكاتب التمثيل هنا والتوقيت والترتيب الزمنى الذى يهبط فيه الوحى او رسول السماء بالكتاب المقدس من الباب العالى الآمريكى الى وكلائهم فى المشرق العربى كلما جد جديد ، لن ينفصل هذا عن تعالى الصيحات العنترية والحنجورية فى لغة الخطاب الشعبوى العربى الإنفعالى المتشنج بشعاراته القديمة عالقدس رايحين شهداء بالملايين وذلك لآفراغ الشحنات الزائدة والطاقات المكبوتة ، لن ينفصل هذا عن عملية عسكرية اسرائيلية كبيرة متوقعة وشاملة ستصل لحد المجزرة فى الضفة الغربية وقطاع غزة رداً على اعمال (العنف!!) التى ستصاحب الهبه الشعبية لنصرة الآقصى ولآعادة ترتيب المنطقة جيوسياسياً مرة اخرى وفق تفاهمات الغرف المغلقة بين السيد وخادميه
كل هذا السيناريو المعد سيكون من اجل الوصل لحل شامل وتسوية نهائية للقضية الفلسطينية وبالطبع ستكون التسوية لصالح الصهاينة بضمان امن وابدية الدولة العبرية على حساب الفلسطنيين والعرب بأنشاء وطن بديل وانهاء حق العودة
والمتهم الرئيس فى هذه العملية هو من مهد الآرض لهذه التسوية المجحفة والتنازل عن كافة الحقوق التاريخية.
محمود شنيشن

إرسال تعليق