أختَفي بك
لكنّك جئتَ في الحرف المرير
واحتسيت من سطري كأساً سقيم
ماذا لو التقينا على هامِش قَصيدة
وغَزلنا الحَرف قبلةً
هو التَوقيت العَليل !
نعتَرف أننا ثراء من قَبلِه
والتقيْنا بهلاك عاشِقين
قصة معتمة الضوء
بيقين الملاذ
ننقب بظلال للحظة الظهور
سَنحظى رغم تخبط حلمْ
أعمى بالوجد وأللقاء
بيداء احمد / العراق

إرسال تعليق