ع الماشى
عام مضى بأحداث ووقائع صادمة
بقلم :طارق فتحى السعدنى
تتسابق الساعات وتمر لتعلن عن انقضاء عام 2017الذى شهد الكثير من الاحداث التي تصدّرت عناوين الصحف ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة ، لتبقى فى الذاكرة شاخصة بحلوها القليل و مرها الكثير، فشعبنا المصرى الاصيل مرت عليه السنة بكثير من الاحداث الثقيلة و التى قد تؤثر فيما يمكن أن يحدث العام المقبل فتكثر الأفكار و التوقعات وقراءة المستقبل وحتى التنجيم ، كلها تكون ضربا من الاوهام ،تغازل بها عقول العامة ,
مع قرب انتهاء الفترة الرئاسية الاولى للرئيس عبد الفتاح السيسى لا يزال مشروع بناء الدولة غائباً ولا تزال حكومة اسماعيل تفرق بين الأمنية والخطة و بين الشعار والمشروع ليستمر ويبقى الحال على هذا النحو المؤلم والحزين لتأكل الأيام والسنين وتنخر جسد الوطن ، لعدم مبادرة النخب السياسية الشريفة والمثقفون الذين لم يبادروا فى ممارسة دورهم الحقيقي، ليكشفوا عن الاخطاء ويوجهون المخطى والمقصر والفاشل بالنقد البناءليوضحوا أسباب الخلل ومن المتسبب بها وكيف يكون الحل ,
بداية فإن محدودى الدخل من ابناء المجتمع المصرى دخلوا فى معضلة أرتفاع الاسعار والضرائب التى يتم تحصيلها وما زالت أحداثها لم تنته، وأعنى بذلك ما اتخذته الحكومة الحالية كحل لمعالجة عجز الموازنة والتضخم التى شهدته مصر فى الفترة الماضية ، وكان هذا الاختيار الخطير والصعب تسبب فى هزات ومخاطر غير مسبوقة قد نعرف بعضها اليوم ولكنها قد تكبر وتترك ندوبا غائرة ، قد تتسب فى ازدياد الفرقة و تصاعد الخصام وتعريض الوطن الذى كان يوصف بزعيم الشرق الاوسط قد لامسه الوهن جراء ذلك الشقاق,
كان ابرز هذه الاحداث التحدى السافر للرئيس الامريكى "ترمب" باعلان القدس عاصمة لاسرائيل وهو ما رفضته واستنكرته الانظمة والشعوب العربية باكملها وخرجت فى مظاهرات لتعلن عن رفضها لما اعلنه الرئيس الامريكى,
إن ماذكرته مثال لعدد لا يحصى من المشاكل والازمات التى يعنى منها المجتمع المصرى وبغض النظر عن ماسببته هذه الاحداث فى تحطيم النفس لابناء الشعب المصري ، فأن من حق وواجب هذا الشعب أن يدافع عن نفسه بمواجهتها. وبغياب أية حكومة وطنية تمثل الشعب في هذا الصراع فإن ذلك الواجب يلقى بكل ثقله على ابناء الشعب لتخلص من ويلات الماضى,
مع باية العام الجديد تراودنا نفس افكار الماضى كيف نستطيع تحقيق أحلامنا وطموحاتنا و نحقق ما لم نستطع تحقيقه في العام الذي ماضى و لم نتمكن خلاله من عمل كثير مما كنا نتمناه ليكون الحل بأن نضع كل آمالنا في العام الجديد....

إرسال تعليق