GuidePedia

0

-- قال تعالى ( أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَـٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَـٰتِنَا عَجَبًا (٩)

كلمة (أم ) تعني (بل ) و نفهمها انها عطف على معنى الاستفهام في كلمة (فلعلّك ) الواردة في الاية الكريمة ( فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ۬ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا (٦)
لذا فاننا لو ربطنا الايتين 6 و الاية 9 نفهم ان الله سبحانه و تعالى يخبر الرسول عليه الصلاة و السلام انه يكاد ان يهلك نفسه حزنا لان قومه لم يؤمنوا به رغم ان الله انزل الكتاب و لم يحعل له عوجا -- قيّما -- و ان الرسول قام بابلاغه لهم و بذل في ذلك كل الجهد حتى كاد ان يهلك نفسه اسفا
لكن هناك ءايات الله كثيرة و منها ان اصحاب الكهف و الرقيم قد ءامنوا بالله سبحانه و تعالى بانفسهم و بدون حاجة الى رسول او كتاب لانهم اهتدوا الى الله و وحدانيته بعقولهم و افكارهم و نفهم انهم اصحاب الرقيم اي اصحاب الارقام و العقلانيات و الافكار و ان الانسان لو تفكر بعقله و فطرته لامن بفطرته
و عقله و حبه
لذا فلايجب على الرسول عليه الصلاة و السلام ان يهلك نفسه اسفا على عدم ايمان قومه فالله يقول انما انت منذر و ما انت عليهم بجبار و ما انت عليهم بمسيطر

و الله اعلم

و سبحان الله

إرسال تعليق

 
Top