هي الدنيا
شعر: هاني زريفة.
رأيتُ الدنيا واسعةً للاهٍ ... وإنْ جادتْ لذي جدٍّ تضيقُ
ونيلُ عطائها للصِّ دانٍ ... وللساعي بها كداً سحيقُ
وكمْ أزرتْ بقرمٍ فيها فقراً ... وكمْ يسمو غنىً عبدٌ رقيقُ
ودربُ الخير كالنَّحتِ بصخرٍ ... ودربُ الشَّرِّ ليس له معيقُ
فإن أيسرتَ حولك أصدقاءٌ ... وإن أعسرتَ ليس لك صديقُ
وراعي الفسقِ باتَ له لفيفٌ ... وليس لمن سما نفساً رفيقُ
وحبلُ الودِّ إن تكذبْ متينٌ ... وإن تصدقْ هو واهٍ دقيقُ
فإنْ تطوي ففي الأحشاء جمرٌ ... وإن تفضي إذاً شبَّ الحريقُ
وثوبُ القربى إن داهنتَ دافئْ ... وإن جاهرتَ بالحقِّ رقيقُ
وصوتُ غرابها طربٌ وشدوٌ ... وصوتُ البلبل الشادي نعيقُ
كموجِ البحرِ تنجي راعي جهلٍ ... وكمْ من عالمٍ فيها غريقُ
هي الأنواءُ يغرقُ فيها طودٌ ... ويطفو فوقها فجٌّ عميقُ
شعر: هاني زريفة.
رأيتُ الدنيا واسعةً للاهٍ ... وإنْ جادتْ لذي جدٍّ تضيقُ
ونيلُ عطائها للصِّ دانٍ ... وللساعي بها كداً سحيقُ
وكمْ أزرتْ بقرمٍ فيها فقراً ... وكمْ يسمو غنىً عبدٌ رقيقُ
ودربُ الخير كالنَّحتِ بصخرٍ ... ودربُ الشَّرِّ ليس له معيقُ
فإن أيسرتَ حولك أصدقاءٌ ... وإن أعسرتَ ليس لك صديقُ
وراعي الفسقِ باتَ له لفيفٌ ... وليس لمن سما نفساً رفيقُ
وحبلُ الودِّ إن تكذبْ متينٌ ... وإن تصدقْ هو واهٍ دقيقُ
فإنْ تطوي ففي الأحشاء جمرٌ ... وإن تفضي إذاً شبَّ الحريقُ
وثوبُ القربى إن داهنتَ دافئْ ... وإن جاهرتَ بالحقِّ رقيقُ
وصوتُ غرابها طربٌ وشدوٌ ... وصوتُ البلبل الشادي نعيقُ
كموجِ البحرِ تنجي راعي جهلٍ ... وكمْ من عالمٍ فيها غريقُ
هي الأنواءُ يغرقُ فيها طودٌ ... ويطفو فوقها فجٌّ عميقُ

إرسال تعليق