حينما قَطّعَ أجزاءهُ في كأسِ الليلِ
... تَراقصَ الرحيقُ الأحمرُ أنْ لا وقتَ للحديثِ ،
فإنّ شرفةَ الوقتُ باتتْ حلمَ المارقينِ
فكل النداءاتِ عبرَ بوابةُ اللهاثِ ترقبُ الأنفاسَ
الغثيانُ يقلبُ رأسي .. علّهُ يأخذني بدوّامةِ النسيانِ
دونَ أدنى شكٍ أنْ لا فرارَ منْ أواخرِ المصيرِ المختنقِ.
...... أمل عايد البابلي
إرسال تعليق