(( اعترف لك ))
كنت في خطر
حياتي كانت على
كفِ عفريت
لم اتذكر سواك
اطلقت العنان لصوتي
ناديتك من بعيد
انت لا غيرك
انقذني ..
اهرع اليّ...
حياتي في خطر
امتطى الهواء
طار الى حيث
اكون
انْقَذَني من ذلك
الوحش الكاسر
اعادني الى الحياةِ
مجددا
ارتميت في حضنه
بكت عيوني
ارتعشت مفاصلي
لازلت خائفة
ضمني اليه
جفف دموعي
قلت له أنت
انقذت حياتي
قال لي ومن قال
اني انقذت حياتكِ
انا سأعترف لكِ
كنت اناني
انا لم انقذ حياتكِ
بل كنت احاول
انقاذ حياتي
تفاجأت ..
ذهلت ..
صدمت ..
قال نعم كنت احاول
انقاذ حياتي
فانتِ كل حياتي
وموتكِ نهاية
حياتي
بقلمي
عبد الستار الزهيري // العراق

إرسال تعليق