لا تسألوني .. بقلمي .. زكريا أحمد الشبلي .. البحر الكامل ..
هطلت على جمر الفؤاد رذاذا **
تلك التي قالت لهم من هذا
يا حلوتي لا تعجلي فأنا الذي **
خطف الهيام فؤاده وتآذى
وسقطت في شرك العيون أسيرها**
لا أبتغي من أسرها إنقاذا
والرمش سيف قاطع في حده**
يمضي بلا صد يكون ملاذا
فلقد رمى قلبي بنبل ساحر **
وأصبحت من اجفانها شحاذا
والطيف حين يجول في عيني بدى**
نورا بهيا لا يروم نفاذا
وغدوت في صف الهوى تلميذها**
إذ كنت من قبل الرؤى أستاذا
أحببتها من كل قلبي وانكوى **
لا تسألوني كيف ذا ولماذا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إرسال تعليق