=37((((( سونيتات العشق الخالد ))))) بقلم الشاعر رمزي عقراوي
وشَيخٍ
تائهٍ
يمشي
وئيداً
ورأسهُ
يُقابلُ
رُكبتَيْهِ ؟؟؟
فقلتُ
لهُ لماذا
أنتَ
مُنحَنِ ؟؟؟
فأجابني
وقد رَفَعَ
نَحوي
يديهِ ---
لآ ادري
هلْ هو
شبابي
أم حُبّي
الذي
ولّى
ضائِعاً
هُنا
وهُناك
في ثنايا
الزّمانِ
وها انا
مُنحَنٍ
بَحثاً
عليهِ ؟؟؟
وأنا الآنَ
أحفَظُ
شَيبي
من أيِّ
عَيبٍ
لأنَّ
البَياضَ
سريعُ
الحَمْلِ
للِرّجسِ
عليهِ ؟
12=2=2017
إرسال تعليق