خاطرة بعنوان: مناجاة القمر
بقلم الأستاذ بدرالدين ناجي.
جئتك يا قمر أشكو إليك حبيبي. فبعد أن سكن فؤادي. و كان قريبا من أعماق
القلب متربعا على عرش مملكتي الى الأبد. أمسى يتهرب مني عندما أناديه و
يبتعد عن دربي. كنت يا قمر أناجيه تحت ضوئك و أبوح له بحبي. كان سري عنده و
كان سره عندي. إبتعد الأن و تركني أتعذب لوحدي. أبكيه في نهاري و في ليلي.
لقد أمست الدنيا في غيابه خرابا و توقف عندي الزمن منذ أن اختف. جئتك يا
قمر أمتطي هذه السحابة البيضاء التي أبكتها دموعي و رأفت بحالي. كم تسامرنا
معا تحت نورك يا قمر و كنت أنت الشاهد على الأمل. و الأن صرت وحيدة أتجرع
دموع الفراق. أشكو إليك حبيبي يا قمر بعد أن رحل غاضبا و اختفى و لم أسمع
عنه أي خبر. فهل رأيته يا قمر؟. أخبرني أجبني و اجعل حرقة قلبي تنطفيء.
فنار الهجر تكويني و الوجع يحتويني و الأحزان أخذت مني كل الأحلام الجميلة
التي كنا نرسمها أنا و حبيبي معا تحت نورك الخافت يا قمر.الأستاذ بدرالدين
ناجي.
إرسال تعليق