أراك ِ فيزهرُ وردُ الخَمائِلْ
وَتبدو المُروجُ بخُضر ِ السنابلْ
أراك ِ فَيُورقُ غُصنُ حياتي
وَيعلو بقَلبي صَفيرُ البلابلْ
ويأتي الأقاحُ بكلّ ِ شذاهُ
وتجري بصدري مياهُ الجداولْ
وَتُلقي النجومُ بكفّي ضياها
وَروحي تَطيرُ وقلبي يُحاولْ
أراك ِ فَتشرقُ شَمسٌ بعُمري
ويأتي النَسيمُ بطيب ِ الحَمائلْ
وَيركُضُ مَوجُ البحار ِ بشوق ٍ
يُقَبِّلُ صُبحاً شفاهَ السواحِلْ
تَطيرُ النوارسُ فوقَ العُباب ِ
تُراقِصُ عَيني ببيض ِ الحَلائلْ
أهذا دَليلٌ بأنّي أُحبُّ
وهلْ بعدَ هذا تكونُ دَلائِلْ
وهلْ
مِثل قَلبي أحبك ِ قُلبٌ
يَذوبُ إحتراقاً وليسَ بسائِلْ
أراك ِ وما لي سِواك ِ بَديلٌ
فأنت ِ الأساسُ وأنت ِ البدائلْ

إرسال تعليق