( أغازلها فتغضب )
أُغَازِلُها فترجو الصمتَ مِنِّي
وتغضبُ بلْ تقولُ : إليكَ عنِّي
فأهجرها ودمعُ العينِ يجري
فتأتيني بقولٍ : خابَ ظَنِّي
تريدُ القربَ لكنْ من عُلُوٍّ
وتَأبى أن أبيتَ تقرُّ عيني
وما كيدُ العواذلِ صابَ قلبي
ولكنْ رمشُ من أهوى طَعَنِّي
عجيبٌ أمرُها تهوى وتأَبى
كمنْ لَفَظَ الشَّرابَ مع التَّمنِّي
وأُطْرِبُها وما مِثلي يُبارى
بلحنِ الحبِّ لكن صُدَّ لحْنِي
ويُشْجيني التَّنَهُّدُ لو تَناستْ
بأن الزَّفرَ من فِيها فَتَنِّي
ويبقى الحبُّ زادا مُسْتباحا
عطاءٌ ليس في الشَّرَهِ التَّجَنِّي
السيد الطيبانى

إرسال تعليق