GuidePedia

0

الإعجاز اللغوي في القرآن العظيم 
دقّةُ التعبير القراني في استعمال لفظتي (الإقرار )و (الإعتراف):
أصل الإقرار من قرّ الشيئُ إذا ثَبُتَ ، وأصل الاعتراف من المعرفةِ ولمّا كان الاقرار من الثبوت إختصَّ بالتصديق وإثبات الشيء وضدّه الإنكار وامّا الاعتراف فاختصَّ بالذّنبِ لأنّ الإعتراف بالذنب يكون عن معرفةٍ بهِ ويضادُّ ذلك الجحود 
قال تعالى (وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثمّ جاءكم رسول مصدّق لما معكم لتؤمننّ به ولتنصرنّه قال أأقرتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشّاهدين) آل عمران 81 فالإقرار تصديق .
أمّا الاعتراف فلا يخرجُ عنِ التّسليم لما إقترفه العبدُ من الذّنوب إذ لاسبيل لجحود ذلك قال تعالى (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خَلَطوا عملاً صالحاً وآخر سيئا) التوبة 102 وقال تعالى (فاعترفوا بذنبهم فسُحقاً لأصحابِ السّعير) الملك 11 .فسبحانَ الّذي وسعَ كلَّ شيءٍ عِلْما
المهندس خليل الدولة

إرسال تعليق

 
Top