أحببت آنسة كأن خدها الورد************عنقها المها وبحسنه يفرح العقد وأما ثغرها فيتيم الدر باسم *************وريقها عذب المدام كأنه الشهد أغفل فى حبها عن عذل لائمى*************ويطيعنى فيه السهر والوجد ماذا أقول فى وصف فاتنة**************هزها الجمال قبل أن يهزها المهد التى وجهها مثل الصبح مبيض ***************وشعرها مثل الليل مسود عهدت الليالى من نهديها لذيذة ************وهن الليالى لايدوم لها العهد فلا ابتسم الجمال عشية النوى************ولا رقص الهوى ولا تفتح الورد وتريك آيات الحسن وسط أترابها************كأنها حورية تروح بينهن وتغدو يراقص البدر نسيم أضوائها***************ومن بريق الوجد الهوى يشدو تفيض الدموع وجدا من ذكرها *****************و ينمو فى غرامها الوقد كيف النجاة يارب والديار بعيدة***************فالشعر مبيض والحال مسود أروح الى روض الحبيب وأرتجى****************قطف الحياة ويردنى الصد يتوه عقلى اذا خامرنى طيفها**************وأبيت أسير ها كأنى لها عبد عشقت تراب الحبيب وداره***************** فان تنجد فأصل الهوى نجد فلولاها ما أشرقت شموس **************** ولا كان للدنيا عيشها الرغد ولا يممت كعبة بيته وأفردته ***************فما سواها سواع أوكلهن ود ولها فى الفؤاد مضمر سريرة************** ليوم الدين يوم يجمع الحشد وعذبتنى باعتدال قدها وردفها***************ومن قبلى بهاتيك عذب الورد اذا مشت تهتز لمشيتها قلوب*************والحسن يحرسها كأنه لها جند اذا لامس التراب أنامل كفها***************نبت الزهر وللماء من تحتها ورد حبها الذى ينفع الناس فيمكث**************وغيرها فى شرع الهوى الزبد لما اجتمع بها البدر انحنى *******************قالضد يظهر حسنه الضد وكان قلبى يشدو حال وصل **************ومن الأسى والهجر بات يحدو فكأن وصالها عيد لأعيادى******************وفى هجرها الوجود كله فقد
إرسال تعليق