أسيرُ الأمـل البغيض.
.
.
.
استسلمتُ لذلك الأمل البغيضِ، وحاولتُ أنْ أقنعَ نفسي بأن الحربَ هي الحلُّ العَمليُّ الوحيدُ لأزْمَتي !!
كان لابُدَّ أن يكتملَ العددُ كي أخرج من الأسْرِ، فقد كنا خمسة، وتحَدَّدَ العددُ في سبعة.. فقواتنا اشترطتْ أن نكون سبعة، كي يطلقوا أسيرَ العدو المرغوب فيه.. والعدوُّ لم يجدْ في الززانة التي كنا نقبع فيها سوى خمستنا، وكان لابدُّ له أن يَعْثرَ على أسيريْن اثنين كي يكتملَ العدد، ويُقايضوننا بالأسير العدوِّ... !!
والأيام والليالي تكِرُّ في الأسْرِ، كنتُ أدعو اللهَ أن تقوم حربٌ وشيكةٌ بين قواتنا وقوات العدوِّ، ويقعَ جنودٌ منا أسرى في قبضة العدوِّ، ويلتحق بزنزانتنا أسيرانَ، حتى يكتمل عددُنا السبعةِ، ويبادلوننا بالجنديِّ الآخر...
اضطررتُ أن أتمنَّى هذا، كي أتخلص من العذاب الذي كنتُ أترَدَّى فيه... وطَردْتُ عن خاطري ذلك الشعور بالمهانةِ، وأننا أقل شأنا وقيمةً من الآخر، وانشغلْتُ فقط بالرغبة في الخلاص.
ومرت سنةٌ، وفي يومٍ علمتُ أن معركةً صغيرةً قامت بين الجانبيْنِ، وتمَّ أَسْرُ زميليْنِ من أفراد جيْشِنا، فاختلط في صدري شعورُ الحزن والفرح، والأمل والألم، وذرفتُ دموعاً لم أعرف أي نوعٍ هي.
غير أنه في غمرة انتظار إبْرامِ الاتفاق بين الطرفيْنِ فاجأنا زميلٌ لنا داخل الزنزانة بموِته الصامت، فسقطَ الأملُ في الأسْرِ إلى أجلٍ مجهولٍ !!
.
.
.
استسلمتُ لذلك الأمل البغيضِ، وحاولتُ أنْ أقنعَ نفسي بأن الحربَ هي الحلُّ العَمليُّ الوحيدُ لأزْمَتي !!
كان لابُدَّ أن يكتملَ العددُ كي أخرج من الأسْرِ، فقد كنا خمسة، وتحَدَّدَ العددُ في سبعة.. فقواتنا اشترطتْ أن نكون سبعة، كي يطلقوا أسيرَ العدو المرغوب فيه.. والعدوُّ لم يجدْ في الززانة التي كنا نقبع فيها سوى خمستنا، وكان لابدُّ له أن يَعْثرَ على أسيريْن اثنين كي يكتملَ العدد، ويُقايضوننا بالأسير العدوِّ... !!
والأيام والليالي تكِرُّ في الأسْرِ، كنتُ أدعو اللهَ أن تقوم حربٌ وشيكةٌ بين قواتنا وقوات العدوِّ، ويقعَ جنودٌ منا أسرى في قبضة العدوِّ، ويلتحق بزنزانتنا أسيرانَ، حتى يكتمل عددُنا السبعةِ، ويبادلوننا بالجنديِّ الآخر...
اضطررتُ أن أتمنَّى هذا، كي أتخلص من العذاب الذي كنتُ أترَدَّى فيه... وطَردْتُ عن خاطري ذلك الشعور بالمهانةِ، وأننا أقل شأنا وقيمةً من الآخر، وانشغلْتُ فقط بالرغبة في الخلاص.
ومرت سنةٌ، وفي يومٍ علمتُ أن معركةً صغيرةً قامت بين الجانبيْنِ، وتمَّ أَسْرُ زميليْنِ من أفراد جيْشِنا، فاختلط في صدري شعورُ الحزن والفرح، والأمل والألم، وذرفتُ دموعاً لم أعرف أي نوعٍ هي.
غير أنه في غمرة انتظار إبْرامِ الاتفاق بين الطرفيْنِ فاجأنا زميلٌ لنا داخل الزنزانة بموِته الصامت، فسقطَ الأملُ في الأسْرِ إلى أجلٍ مجهولٍ !!

إرسال تعليق