القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم ،المتعبد بتلاوته،المعجز بأقصر سورة منه،والقرآن الكريم لفظه ومعناه من المولى عز وجل،وقد ثبت بالتواتر فكله مقطوع بصحته،ويحرم على الجنب قراءته ومسه،ولا يجوز روايته بالمعنى.
_ أما الحديث القدسي فهو :ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى،فلفظه ومعناه من الله تعالى،لكنه ليس متعبد بتلاوته،وليس معجزا ،ومنه الصحيح ،والحسن،والضعيف،والموضوع ،ولا يحرم على المحدث_ حدثا أصغر أو أكبر_ قراءته ولا مسه،وتجوز روايته بالمعنى.
_ أما الحديث النبوي فهو :ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير،أو صفة خلقية أو خلقية ،فلفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم،وليس متعبدا بتلاوته،وليس معجزا،ومنه الصحيح،والحسن ،والضعيف،والموضوع ،ولا يحرم على المحدث _ حدثا اصغر ولا أكبر_ قراءته،ولامسه ،وتجوز روايته بالمعنى.
إرسال تعليق