GuidePedia

0
عندما عاد رد الى قلبى.............
جميعنا نملك هموما في حياتنا,تملأ سطور ايامنا,تنسكب على القلب لتخنقه. نقف احيانا على حافة من الدمار والانهيار بسبب ما المته بنا هذة الفراق نظن بأنها النهاية لشيء لم ينتهي,نظن بانه الوداع لشيء رحل ولن يعودالحياة, كانَ يوماً بارداً شعرتُ بالبردِ الشديد..خرجتُ فى هذة الليلة الباردة مع أدراج الرياحِ أسيرُ مع النسمات تعانقني حبات المطروقلبي يرتجف من برد الظلام نظرتُ مِن حولي وأنا في خوفٍ شديد. نبتعد لابعد المسافات لنجلس لوحدنا ونفكر بما صنعته ايدينا وما نحتت,ونترك الجفون لتغرق وتختنق بالدموع,ونتألم ونندم على ما فعلناه ونجهل ما التالي. تتركنا الحياة لنعلق في متاهات من الجروح,تسكب حبرا على الورق لتسطر الآلام,تعيد لنا اصعب الذكريات لتجعلنا نغرق في بحور من الحيرة. فى لحظة حيرتى .بحثتُ فى عتمة المكان عن أحد ولم أجد سوى الاشجار وصوت الريح.. ضاقت نفسي وأشتدَ بردي..هربتُ من عالمي إلى زمن العجائب..ولكن فى لحظة.! شعرتُ بعطراٍ بين شراييني يجري..شعرتُ بقلباٍ عن بُعدِ ألف ميلٍ ينادى. وسراب من نور قريب بعيد.توقفَ قلبي فجأة.. لم تعد الحياة بالنسبة لي مجرد نزهة..لم أدرك أني خرجتُ عن طوري فجأة.. لم أشعر بوجود عقلي..قلبي ينبض كالحصان..جسمي تحّول إلى حماة رغم البرد الذى يحيط بالمكان. قررت العودةَ لِحجرتي فاشتَد البرد وشعرت ببرودة و بوحشة المكان . فى غفله احساسى.سمعت رانين الهاتف . اقتربتُ من الهادف رفعتة ويدى ترتعش .سمعت صوته .حبيبتى وحشتينى سوف أصل غداً...لم ارد من المفاجئه وضعت الهاتف ولا وذهبت مع افكارى يا ترى ماذا ارتدى وماذا فعل به الزمن طول فترة غربتة وماذا أقول له أسألة كثيرة تدور بحنايا افكارغيرت .مكلمة تليفونية حَولت مسار حياتي..مسار أفكاري وطموحاتي..صُدفة جعلتني أرى النقطة البيضاء في لوحة حياتي السوداء..صدفة ردت الابتسامة الصادقة..ردتها إلى شفاهي الظمآنة للحظة فرح..في ذلك اليوم وأنا كالعادة غارقة في حزني وأفكاري..قرأتُ كلماته.. عشقتُ الكلام من اللحظة الأولى والهمسة الأولى..أحببتُ الكلام وصاحب الكلام..مكلمة..غريبة لكنها صادقة..وثقت فيه منذ اللحظة الأولى لا أدري ما جذبني إليه..صدقه..حنانه..قلبه الطيب..رقته.. شاءت الظروف أن يرجع بعد طول سفر وعرة دامت لا اعرف كم من الزمن مَر.نعم سيعود غداً . يجعلني بكل عفوية أغامر معه بكل سعادة. عندما عاد رد الى قلبى جعلني أشعرُ أن للحياة طعمٌ آخر..طعمٌ لم أتذوقه من قبل..بات وجوده في حياتي ضرورة.. أنا الآن أشعرُ أنني طفلة تدللها بكلماتكَ الرقيقة أحياناً..والغريبة أحياناً أخرى..وأشعرُ أنك طفلٌ بحاجة إلى حضن..حضنٍ دافئ وحنون. انها عشرة عمر.وقصة حب غريبة وعجيبة..سوف أكتبها بنبضات قلبي وأنثرها بحدائق العشاق..سأكتبُ لكَ أغنية كلماتها نبضات قلبي..ولحنها تدفق الدم بعروقي.. سأكتبُ لكَ أسطورة أنتَ فارسها..سأكتبُ لكَ مسرحية لن تبدأ إلا بابتسامتك..سأكتبُ عن خفوق يجن من حروف اسمك..عن لحظات انتظاري لكَ..من الصعب وصف حياتي بدونك..فأنت الروح ومن دونك أنا جسدٍ بلا روح..سأكتبُ أن اسمك أصبحَ بحياتي أغنية أترنم بها بكل لحظة من لحظات حياتي..فأرضي لا ترتوي إلا بمطرك..ولا تعانق إلا سحابك الممطر..فأنا بدونك ضائعة متشردة..بلا قلب ينبض.. سأكتبُ أني عاشقة وجودك..حتى ولو غبتَ عني أو أحببتَ غيري..سأمضي كل ليلة بسماء العشاق وأنثر حروفي بأرضهم وأخبرهم عن حبيبٍ سلبني العقل والفؤاد..وجعلني طفلة لا ترسم بأوراقها إلا حروف اسمه..وسوف َأخبر الجميع بأنك علمتني كيفَ أرسم البسمة على وجه الحزن..وعلمتني كيف أسمع الفرحة بأنغام الشجن..وعلمتني كيف أكون إنسانة تعرف طريقها..وعلمتني كيف تضحك عيون بدمعها غريقة..فلا تعلمني ما معنى الفراق...ففراقي وبعدي عنكَ فقط وأنا تحتَ حبات الترات.....سبحان الله . بصمة من الامل تكفي لان تزيل دمعة عالقة في جفن العين, وامرا مجهولا يختبئ في زوايا الفؤاد,مع الوقت يتغير كل شيء,ولا يوجد شيء يبقى كما .هو وعلى حاله,لان بصمة من الامل تكفي لان تمحي ما يقلق البال ويتعب العقول..... فعندما عاد رد ألي روح .......................ليلى حجازىالقواس

إرسال تعليق

 
Top