وعد فتاة صغير ة تلعب خلف اشجار الز يتو ن تركض هنا وهنا ك لا تعر ف الملل كفر اشة تحلق بين الازها ر وعد لا زالت تنظر الى المطر من خلف نا فذ ة الكو خ الذ ي ملاته الاشو اك لايو جد لوعد عائلة سوى الفر شة واللحاف وبعض الر يش المتنا ثر عند الا طراف
وعد صا دقة امينة لاتعر ف معنى الحياة الا ليمة الابعد ما ذاقته من الالام
على يد ا لاعداء الظلام الذ ين قتلو اوالد ها وامها اما م عينيها الصغير
تا ن البر يئتا ن وخذ ت تبكي لتستنجد با حد لياتي لينقذها من بر اثن
الاعداء فهاهو الجند ي الذي يقبع خلف اسوار بيت وعد يحا ول ان يغتصبها
ولكن الله يراقب وعد فبعث اليها رجل امينا لينقذ ها من برا ثن الاعداء
اتاها على فر س اصيلة تركض بين الفينة والفنية وفار سها يحمل بندقية
عربية قد يمة اطلق الفا رس على العدو طلقا ت طو يلة فارتمى العد و سريعا
وحمل الفا رس وعدا وعاد سريعا الى ان رن الجر س وسمع صو ت المعلمة تقول الم
تنتبهي يا وعد على الدر س
إرسال تعليق