التقاء فكري
حين فكرت بك.... كان هناك مفهوم مسبق بعقلي يرتكز على وجود قوة خفية وحبال سحريه ...تربطني بمدارك عقلك ...ومكنونات خلاياك العصبية ...كنه ذاتك حيث هي كذاتي رغم الفوارق الجانبية ...كلما جعلتك مفهوما بعقلي ...استشففت قوة تواجدك الخارجي على أرض حياتي...وسماء يلتحفنا حيث لاسماء غيره...وفي وعاء عقلي المجرد من كل المصالح ...رأيتك مضروفا يملأ حيز عقلي ...حيث لا شيء ينافسك ...ولا أجعل ذاتا تحتل ذاتي غير ذاتك ...ولازمان محدد يحدك حيث انت زماني دوما ...ولا تحدك إﻻ مشاعري حراسا على نوافذ عقلي الذي يؤمن بالقلب معادﻻ للعقل ...والمشاعر رونق الفكر ...جعلتك هناك فأفقت عبير بساتين تمتد على طول الخلايا ومحفزا متى دقت أجراس سكني ...منبها توقظ كل المشاعر ...فلترسو على شاطيء لاينتمي إﻻا لمزيج بينهما ....ومركب منهما لايستغني الجزء عن الكل ومن دائرة الوجود الحقيقي...الى دوامة الإنفراد والتوحش ...والإستغناء بذاتك دون ذاتي التي هما ماهية أرواحنا...ووبقائنا ....فلا تستغرب من تعلقي بك.
بقلمي/نهلة أحمد
حين فكرت بك.... كان هناك مفهوم مسبق بعقلي يرتكز على وجود قوة خفية وحبال سحريه ...تربطني بمدارك عقلك ...ومكنونات خلاياك العصبية ...كنه ذاتك حيث هي كذاتي رغم الفوارق الجانبية ...كلما جعلتك مفهوما بعقلي ...استشففت قوة تواجدك الخارجي على أرض حياتي...وسماء يلتحفنا حيث لاسماء غيره...وفي وعاء عقلي المجرد من كل المصالح ...رأيتك مضروفا يملأ حيز عقلي ...حيث لا شيء ينافسك ...ولا أجعل ذاتا تحتل ذاتي غير ذاتك ...ولازمان محدد يحدك حيث انت زماني دوما ...ولا تحدك إﻻ مشاعري حراسا على نوافذ عقلي الذي يؤمن بالقلب معادﻻ للعقل ...والمشاعر رونق الفكر ...جعلتك هناك فأفقت عبير بساتين تمتد على طول الخلايا ومحفزا متى دقت أجراس سكني ...منبها توقظ كل المشاعر ...فلترسو على شاطيء لاينتمي إﻻا لمزيج بينهما ....ومركب منهما لايستغني الجزء عن الكل ومن دائرة الوجود الحقيقي...الى دوامة الإنفراد والتوحش ...والإستغناء بذاتك دون ذاتي التي هما ماهية أرواحنا...ووبقائنا ....فلا تستغرب من تعلقي بك.
بقلمي/نهلة أحمد

إرسال تعليق