GuidePedia

0
الكوخ .
قصة قصيرة ..
هاهو الكوخ الجميل بين الأشجار , تعيش فيه عائلة حطاب بين الطبيعه الخلابة
يصحون على أصوات غناء العصافير وزقزقتها وحفيف أوراق الأشجار التي تصدر
أعذب الألحان والنسيم العليل يلامس كل الآفاق والأزهار الجميلة برائحتها
التي تنعش العليل بألوانها الزاهية التي تبهر الأبصار كأنها ألوان الطيف الأخاذ ,
يذهب الحطاب لعمله في جمع الحطب, ترعى زوجته الأغنام , الأبناء يزرعون
القليل من الزروع وجني الثمار , عاشت عائلة الحطاب حياتها في سعادة وهناء
متضامنين متكاتفين يدا بيد , إلى أن جائهم زوار استقبلوهم بحفاوة فائقه
إنهم أهل الجود والكرم , بعد استضافتهم وقيامهم بالضيافه الملائمة لهم
من أين أنتم؟ وماذا تريدون؟..كان السؤال , فكان الجواب..نريد أن نشتري هذا المنزل والأرض
بما فيها , نظرواببعضهم البعض مذهولين من طلبهم , ماذا تقولون؟إننا لن نفرط
بشبر واحد من أرضنا , لأن ارضنا هي عرضنا , إذا لم تعطونا ما طلبناه سنأخذه
بالقوة , ثاروا الأبناء , على دمنا لن نفرط بأرضنا , وبدأ التهديد من جميع الأطراف
كان الدخلاء أقوى بأسلحتهم التي بحوذتهم وبدأ الشجار بينهم والأصوت
تعلو فقتلوا الأب , ثاروا الأبناء أكثر وأكثر والغضب علا على جبهاتهم ,إخرجوا من
منزلنا وأرضنا قبل أن نودي بحياتكم , إنهم يهددونهم وبيدهم السلاح ويقولون
هذا منزلنا وهذه أرضنا ,كيف لا وبيدهم السلاح , بعد شجار طويل بدأوا يقتلون
الأبناء واحدا تلو الآخر والأم تصرخ بأعلى صوتها أيها الجبناء تحتمون بالسلاح
ونحن عزل؟ إن كنتم أقوياء فا الله جل وعلا أقوى منكم وتطرد الأم المسكينه
من منزلها وأرضها التي عاشت عمرها فيها وهي لاحول لها ولا قوة ,,
يبست الأشجار ولم تعد تعطي ثمارا , العصافير ذهبت والأغنام بدأت ترحل
من الحياة وكأنها حزنت ..إلى أن اشتعلت حرب بهذه المنطقة والتهمت
كل ما فيها حتى الدخلاء إلا الكوخ يا سبحان الله دعوة الأم المظلومه استجيبت.
لترجع إلى كوخها الصغير , تجلس مع ذكرياتها التي عاشتها مع زوجها وأبنائها 

إرسال تعليق

 
Top