سكرات الفراق
مد يده ليصافحني
وجدتني أنظر فى عينيه الممطرتين بالدموع
وعيني تربت على كتفه
وتتوسل إليه ألا يبكي
وتركت يدي بين يديه
جذبها وقبلها
وتساقطت دموعه الملتهبة على كفي
وكأنه يملأ كفي دموعه كي أسبح في بحر أحزاني
احتضن يدي بكل قوة و كأنه يدفنها بين ضلوعه
وترك لي بها آثار عطره
كأنه يصر على أن يبقى جزءًا مني
تصبب عرقا عندما اقتربت منه
قبلته على جبينه..
وقلت له
لا تراسلني لأنني أحاول سد عطش وجعي وألمي
لا تهاتفني
فأنا أستعيد شهيتي للحديث مع غيرك
لا تحاول أن تكتبني في إحدى قصائدك
فكل قصائدك سيدي مهزومة
مقطوعة الرأس بسيوف الخيانة
لا تهمهم بسرك عني
فأنا للأسف مازلت أسمع ضجيج صمتك
وهناك بداخلي شيءٌ مسحور لك
دائما يتابعك
دعني أُولد من عطش جديد
لرجل ٍ آخر
لا يعرف معنى الخيانة
لا يعرف معنى الخيانة
استدار ورحل عني مهزوما
وأنا
أنا ودعت معه دون أن يعلم
أمسي ويومي وغدي
ودعت معه مابقى مني حيث يبقى مع جزء مني
تركته معتقدا أنني سأنساه
ولا يعلم أنه محى كل ذاكرتي إلا منه
ويعتقد أنني أكرهه
ولا يعلم أنني أذوب بين أوصاله عشقا
ولكن
إن قرأ يوما قصائدي بقلبه
إن قرأ يوما قصائدي بقلبه
سيعلم أنني مازلت أعشقه
مازال فارسي وملهمي
بل هو مكمن الحرف عندي
مربط كل الكلمات والهمسات
هو حبيبي

إرسال تعليق