.......................
..ا لايمان هو الحياة ..........
57 - لا تنزع الرحمة الا من شقى هكذا الايمان يسكب نداه فى قلوب اصحابه ...وهذة الرحمة ليست قاصرة على اتباعك وخاصتكانما هى رحمة عامة تشمل الجميع ......ولذا يوضح رسول الرحمة هذا فيقول ......ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء ..اى جميع من فى الارض منكم او من غيركم .
ويوضح ان رسوخ الرحمة فى القلب شرط الايمان فيقول ........لن تؤمنوا حتى ترحموا قالوا يارسول الله كلنا رحيم فقال ص ...انه ليس برحمة احدكم صاحبه ولكنها رحمة العامة .....ارايت قوله ص رحمة العامة ليس فقط رحمة واحسانا الى اوليائك وانصارك واشياعك ومن يوافق مذهبك ورايك .
- بل ان رحمة المؤمن تجاوزت الانسان الى غيرة من الاجناس الاخرى حين يسقى رجلا كلبا من العطش فيدخل الجنة وحين ترحم امراة زانية كلبا فتسقيه فيغفر الله لها ذنبها رغم عظمه . وحين تدخل امراة النار بسبب هرة حبستها فكيف بمن يحبسون الاف بل شعوبا باكملها ظلما وعدوانا ؟
- ان الرحمة لاتنفك ابدا عن المؤمنين حتى ان رجلا يقول يارسول الله انى لارحم الشاة ان اذبحها فيرد عليه قائلا ان رحمتها رحمك الله .
- وعمر يرى رجلا رجلا يجر الشاة برجلها ليذبحها فيقول له ويلك قدها الى الموت قودا رفيقا .يقول ذلك مع انه قبل الاسلام دفن ابنته وهى حية بيده فما الذى غيره ؟
انه الايمان حين يباشر القلوب .
- الرحمن الرحيم يبدا بهما المسلم فى مائة وثلاث وعشرين سورة فى القران ويرددهما فى صلاته المكتوبة اربعا وثلاثين مرة فاذا صلى السنن زاد اضعافا .
ان عمرو بن العاص نزل مصر ونصب فسطاطه وخيمته ولما اراد الرحيل وجد حمامة نزلت فوق خيمته فرفض رفع الخيمة حتى لايفزعها وتجمع الناس حول خيمته وكانت مدينة الفسطاط بسبب حمامة .
- وعمر بن عبد العزيز ينهى عن ركض الفرس لغير حاجة وان يضرب الرجل دابته او ينخسها بعصا فيها حديدة .
ماهذة الرحمة يابشر ؟ ومن اين جاءت ؟
- لقد اخذوها عن الرسول الرحيم الذى وقف على امراة مقتولة فى الحر فقال ماكانت هذة لتقاتل ونهى عن قتل النساء والاطفال والشيوخ ومن لايشارك فى الحرب .
- اما الصديق فقد حمل اليه راس احد كبراء الكفر مقتولا فيغضب وينهى عن ذلك ويقول لايحمل الى راس بعد اليوم فقال الناس انهم يفعلون بنا ذلك ؟فيغضب ثانية ويقول أفستنان بفارس والروم ؟انما يكفى الكتاب والخبر .لقد رفض ان يعاملهم بجنس صنيعهم .
- لقد راينا نساءا تعلق على المشانق واعواد الكهرباء فى سوريا وراينا نساء تشنق باسلاك الكهرباء وراينا شبابا يذبح بالسكين واخر يقطع يده وغيرهم يقتل بالرصاص كل ذلك واكثر يحدث فى الشام والعراق من ادعياء التدين عملاء الصهيونية والرافضة
وراينا قريبا منه يحدث فى مصر وللاسف كله باسم الاسلام وباسم الله ونصرة للشريعة التى تابى ذلك وترفضه وتتوعد فاعلة بالنار والعذاب ورغم ذلك يجاهرون بلا حياء ولاخجل ولكن لاعجب فمن امن العقوبة اساء الادب .
- لو ان دول الاسلام دول قوية لما تجرأ هؤلاء الاوغاد ان يفعلوا هذة الافعال
- ولو ان المجتمعات الاسلامية حية الضمير ايجابية فى حياتها لما اعطوا الفرصة لشرذمة من القتلة يفعلون بهم ذلك .
ولو ان علماء الدين والدعوة نشيطون فى رسالتهم لفضحوا هذة الدعاوى وعروا اصحابها .
- لو ان شبابنا واع برسالته فى الحياة لما راينا هذة الفوضى التى تجتاحنا كل يوم ....لكن كما قال عبد الله الرويشد ......انا فى واد ياربى وبلادى فى واد .
- لو اننا جميعا على قدر المرحلة لما كان هذا حالنا قتل وتحريق وتفجير وترويع وتكفير وتبجح وملا حقة للدولة فى الداخل والخارج ......لكن فى الحقيقة حصوننا مهددة من داخلها ومجتمعاتنا نخرها السوس حتى النخاع والى الله المشتكى وبه المستعان .
افيقى ياامة الاسلام ......ياخير امة اخرجت للناس
..ا
57 - لا تنزع الرحمة الا من شقى هكذا الايمان يسكب نداه فى قلوب اصحابه ...وهذة الرحمة ليست قاصرة على اتباعك وخاصتكانما هى رحمة عامة تشمل الجميع ......ولذا يوضح رسول الرحمة هذا فيقول ......ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء ..اى جميع من فى الارض منكم او من غيركم .
ويوضح ان رسوخ الرحمة فى القلب شرط الايمان فيقول ........لن تؤمنوا حتى ترحموا قالوا يارسول الله كلنا رحيم فقال ص ...انه ليس برحمة احدكم صاحبه ولكنها رحمة العامة .....ارايت قوله ص رحمة العامة ليس فقط رحمة واحسانا الى اوليائك وانصارك واشياعك ومن يوافق مذهبك ورايك .
- بل ان رحمة المؤمن تجاوزت الانسان الى غيرة من الاجناس الاخرى حين يسقى رجلا كلبا من العطش فيدخل الجنة وحين ترحم امراة زانية كلبا فتسقيه فيغفر الله لها ذنبها رغم عظمه . وحين تدخل امراة النار بسبب هرة حبستها فكيف بمن يحبسون الاف بل شعوبا باكملها ظلما وعدوانا ؟
- ان الرحمة لاتنفك ابدا عن المؤمنين حتى ان رجلا يقول يارسول الله انى لارحم الشاة ان اذبحها فيرد عليه قائلا ان رحمتها رحمك الله .
- وعمر يرى رجلا رجلا يجر الشاة برجلها ليذبحها فيقول له ويلك قدها الى الموت قودا رفيقا .يقول ذلك مع انه قبل الاسلام دفن ابنته وهى حية بيده فما الذى غيره ؟
انه الايمان حين يباشر القلوب .
- الرحمن الرحيم يبدا بهما المسلم فى مائة وثلاث وعشرين سورة فى القران ويرددهما فى صلاته المكتوبة اربعا وثلاثين مرة فاذا صلى السنن زاد اضعافا .
ان عمرو بن العاص نزل مصر ونصب فسطاطه وخيمته ولما اراد الرحيل وجد حمامة نزلت فوق خيمته فرفض رفع الخيمة حتى لايفزعها وتجمع الناس حول خيمته وكانت مدينة الفسطاط بسبب حمامة .
- وعمر بن عبد العزيز ينهى عن ركض الفرس لغير حاجة وان يضرب الرجل دابته او ينخسها بعصا فيها حديدة .
ماهذة الرحمة يابشر ؟ ومن اين جاءت ؟
- لقد اخذوها عن الرسول الرحيم الذى وقف على امراة مقتولة فى الحر فقال ماكانت هذة لتقاتل ونهى عن قتل النساء والاطفال والشيوخ ومن لايشارك فى الحرب .
- اما الصديق فقد حمل اليه راس احد كبراء الكفر مقتولا فيغضب وينهى عن ذلك ويقول لايحمل الى راس بعد اليوم فقال الناس انهم يفعلون بنا ذلك ؟فيغضب ثانية ويقول أفستنان بفارس والروم ؟انما يكفى الكتاب والخبر .لقد رفض ان يعاملهم بجنس صنيعهم .
- لقد راينا نساءا تعلق على المشانق واعواد الكهرباء فى سوريا وراينا نساء تشنق باسلاك الكهرباء وراينا شبابا يذبح بالسكين واخر يقطع يده وغيرهم يقتل بالرصاص كل ذلك واكثر يحدث فى الشام والعراق من ادعياء التدين عملاء الصهيونية والرافضة
وراينا قريبا منه يحدث فى مصر وللاسف كله باسم الاسلام وباسم الله ونصرة للشريعة التى تابى ذلك وترفضه وتتوعد فاعلة بالنار والعذاب ورغم ذلك يجاهرون بلا حياء ولاخجل ولكن لاعجب فمن امن العقوبة اساء الادب .
- لو ان دول الاسلام دول قوية لما تجرأ هؤلاء الاوغاد ان يفعلوا هذة الافعال
- ولو ان المجتمعات الاسلامية حية الضمير ايجابية فى حياتها لما اعطوا الفرصة لشرذمة من القتلة يفعلون بهم ذلك .
ولو ان علماء الدين والدعوة نشيطون فى رسالتهم لفضحوا هذة الدعاوى وعروا اصحابها .
- لو ان شبابنا واع برسالته فى الحياة لما راينا هذة الفوضى التى تجتاحنا كل يوم ....لكن كما قال عبد الله الرويشد ......انا فى واد ياربى وبلادى فى واد .
- لو اننا جميعا على قدر المرحلة لما كان هذا حالنا قتل وتحريق وتفجير وترويع وتكفير وتبجح وملا حقة للدولة فى الداخل والخارج ......لكن فى الحقيقة حصوننا مهددة من داخلها ومجتمعاتنا نخرها السوس حتى النخاع والى الله المشتكى وبه المستعان .
افيقى ياامة الاسلام ......ياخير امة اخرجت للناس

إرسال تعليق