.........................ا لايمان هو الحياة ............
58 - الرحمة ليست قاصرة فقط على افراد او مجموعات محدودة من الامة بل ان الرحمة اصبحت سمة عامة للمجتمعات والحكومات المختلفة فى العالم الاسلامى حتى انه ظهر نتيجة لهذة الرحمة بندا جديدا يسمى بالاوقاف الاسلامية .وهو جانب يخصص لرعاية امور مختلفة ومتعددة فى الامة وله مصادر تمويل مخصصة له وموقوفة عليه لايتصرف فيها الا فى حدود ماخصص له حتى لايمر احد بضائقة ولا يعانى من حاجة ولا يضيع فى مجتمعه .وانا هنا اذكر لك بعضا من هذة الاوقاف وكيف سدت ثغرة كبيرة فى الامة الاسلامية التى هى جسد واحد .
1 - وقف الاعراس ......وكان يقوم بوظيفتين احداها مساعدة الفتيات فى الزواج بتجهيزهن وتوفير مايحتجن من لباس او فراش او نفقات وذلك على سبيل الهدية من الوقف للعروس .اما وظيفته الثانية فتتمثل فى اعارة العروس ماتحتاجه من حلى ولباس وزينة تقضى فيه عرسها ثم ترده الى دار الوقف بعد انتهاء العرس وبذلك تظهر العروس الفقير بكامل الزينة واحسن الثياب فى فرحها فلاتشعر بالنقص او الحاجة ولا تتحرج من الفقر ويظهر الجميع بمستوى معقول امام المجتمع فلا تشعر اسرة انها اقل من اخرى ولاتشعر اسرة انها افضل من غيرها .
2 - وقف طمانة المريض ........وكان عبارة عن توفير موظفين لطمانة المريض على صحته فى المستشفيات بان يقف اثنان من الموظفين قريبا من المريض بحث لايراهم ويتحدثان سويا بصوت مسموع كيف حال المريض الفلانى ؟فيجيبه صاحبه هو بخير والطبيب قال انه فى تحسن وانه قد يعافى تماما خلال ايام ويعود الى بيته .....يسمع المريض الحوار فتتحسن حالته النفسية مما يساعد على سرعة شفائه .
3 - وقف النساء الغاضبات ..........وهو بيت بكامل اثاثة وخدماته تاوى اليه المراة التى نفرت من زوجها او نفر زوجها منها فتظل فيه اكلة شاربة مرعية مصالحها حتى تنتهى المشكلة مع زوجها ولا تتعرض خلال هذة الفترة لاى اهانة او انتهازية من الشذاذ فى المجتمع لان الوقف يرعاها ويقوم على مصالحها .
4 - وقف الغرباء والمرضى .........وكان يخصص عدة ماذن يقف عليها المنشدون وقراء القران يرتلون وينشدون طول الليل حتى يؤنسوا الغريب وياوى اليهم وكذلك يواسون المرضى فى مرضهم حتى يطلع الصبح .
5 - وقف الزبادى .......وهو اعجب من سابقه حيث تخصص دار بها اوانى واوعية وصحاف كثيرة وكل عبد ينكسر منه وعاؤه او صحفته يذهب ويترك به وعاءه المكسور ويستبدله بوعاء سليم حتى لايضربه سيده وذلك رحمة بالخدم والعبيد .
6 - الوقف السادس ...........وهو اعظم من سابقه وقف الكلاب الضالة حيث ينفق منه على الكلاب التى ليس لها صاحب فلا تجوع فى بلاد المسلمين وذلك طيلة حياتها حتى تموت .....ارايتم ؟ انه وقف على الكلاب .
كل ذلك من اثار الرحمة التى رسخها الايمان فى قلوب الافراد والمجتمع تجاه بعضهم بعض بل تجاه الحيوانات بل الخسيس من الحيوان .
- لقد كتب القاضى العظيم احمد محمد عبد العظيم كتابه القيم دور نظام الوقف الاسلامى فى التنمية الاقتصادية المعاصرة وضح فيه الكثير عن هذة المسالة .
- هذا هو الاسلام رحمة للجميع رحمة للعالمين بينما نرى اناسا يتكلمون عن الاسلام وهم يعاملون المسلمين معاملة اسوا من معاملة الكلاب وراينا حكومات تعامل شعوبها اسوا من الكلاب .
وراينا من يقتل جنود بلاده ويجره فى الشوارع والطرقات بل يضع حذاءه فى فمه بينما القاتل يكبر ويهلل ..ووالله لو حدث ذلك مع الكلاب لما اقره الاسلام ولما رضيه الله تعالى
ان الرسول وضع القاعدة .....القتل بغير ذنب كبيرة من الكبائر .....واذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة ..........
ان هذا القاتل الذى يرقص على جثة قتيله لااقول له الا قول الرسول الرحيم.................... ........ وماذا اصنع لك وقد نزع الله الرحمة من قلبك .
58 - الرحمة ليست قاصرة فقط على افراد او مجموعات محدودة من الامة بل ان الرحمة اصبحت سمة عامة للمجتمعات والحكومات المختلفة فى العالم الاسلامى حتى انه ظهر نتيجة لهذة الرحمة بندا جديدا يسمى بالاوقاف الاسلامية .وهو جانب يخصص لرعاية امور مختلفة ومتعددة فى الامة وله مصادر تمويل مخصصة له وموقوفة عليه لايتصرف فيها الا فى حدود ماخصص له حتى لايمر احد بضائقة ولا يعانى من حاجة ولا يضيع فى مجتمعه .وانا هنا اذكر لك بعضا من هذة الاوقاف وكيف سدت ثغرة كبيرة فى الامة الاسلامية التى هى جسد واحد .
1 - وقف الاعراس ......وكان يقوم بوظيفتين احداها مساعدة الفتيات فى الزواج بتجهيزهن وتوفير مايحتجن من لباس او فراش او نفقات وذلك على سبيل الهدية من الوقف للعروس .اما وظيفته الثانية فتتمثل فى اعارة العروس ماتحتاجه من حلى ولباس وزينة تقضى فيه عرسها ثم ترده الى دار الوقف بعد انتهاء العرس وبذلك تظهر العروس الفقير بكامل الزينة واحسن الثياب فى فرحها فلاتشعر بالنقص او الحاجة ولا تتحرج من الفقر ويظهر الجميع بمستوى معقول امام المجتمع فلا تشعر اسرة انها اقل من اخرى ولاتشعر اسرة انها افضل من غيرها .
2 - وقف طمانة المريض ........وكان عبارة عن توفير موظفين لطمانة المريض على صحته فى المستشفيات بان يقف اثنان من الموظفين قريبا من المريض بحث لايراهم ويتحدثان سويا بصوت مسموع كيف حال المريض الفلانى ؟فيجيبه صاحبه هو بخير والطبيب قال انه فى تحسن وانه قد يعافى تماما خلال ايام ويعود الى بيته .....يسمع المريض الحوار فتتحسن حالته النفسية مما يساعد على سرعة شفائه .
3 - وقف النساء الغاضبات ..........وهو بيت بكامل اثاثة وخدماته تاوى اليه المراة التى نفرت من زوجها او نفر زوجها منها فتظل فيه اكلة شاربة مرعية مصالحها حتى تنتهى المشكلة مع زوجها ولا تتعرض خلال هذة الفترة لاى اهانة او انتهازية من الشذاذ فى المجتمع لان الوقف يرعاها ويقوم على مصالحها .
4 - وقف الغرباء والمرضى .........وكان يخصص عدة ماذن يقف عليها المنشدون وقراء القران يرتلون وينشدون طول الليل حتى يؤنسوا الغريب وياوى اليهم وكذلك يواسون المرضى فى مرضهم حتى يطلع الصبح .
5 - وقف الزبادى .......وهو اعجب من سابقه حيث تخصص دار بها اوانى واوعية وصحاف كثيرة وكل عبد ينكسر منه وعاؤه او صحفته يذهب ويترك به وعاءه المكسور ويستبدله بوعاء سليم حتى لايضربه سيده وذلك رحمة بالخدم والعبيد .
6 - الوقف السادس ...........وهو اعظم من سابقه وقف الكلاب الضالة حيث ينفق منه على الكلاب التى ليس لها صاحب فلا تجوع فى بلاد المسلمين وذلك طيلة حياتها حتى تموت .....ارايتم ؟ انه وقف على الكلاب .
كل ذلك من اثار الرحمة التى رسخها الايمان فى قلوب الافراد والمجتمع تجاه بعضهم بعض بل تجاه الحيوانات بل الخسيس من الحيوان .
- لقد كتب القاضى العظيم احمد محمد عبد العظيم كتابه القيم دور نظام الوقف الاسلامى فى التنمية الاقتصادية المعاصرة وضح فيه الكثير عن هذة المسالة .
- هذا هو الاسلام رحمة للجميع رحمة للعالمين بينما نرى اناسا يتكلمون عن الاسلام وهم يعاملون المسلمين معاملة اسوا من معاملة الكلاب وراينا حكومات تعامل شعوبها اسوا من الكلاب .
وراينا من يقتل جنود بلاده ويجره فى الشوارع والطرقات بل يضع حذاءه فى فمه بينما القاتل يكبر ويهلل ..ووالله لو حدث ذلك مع الكلاب لما اقره الاسلام ولما رضيه الله تعالى
ان الرسول وضع القاعدة .....القتل بغير ذنب كبيرة من الكبائر .....واذا قتلتم فاحسنوا القتلة واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة ..........
ان هذا القاتل الذى يرقص على جثة قتيله لااقول له الا قول الرسول الرحيم....................

إرسال تعليق