إنتحار....
الذاكرة تشتغل حتى بعد الموت دقائق قليلة....
أجد نفسي على تلة ليلية مكفهراً منهاراً,أنتصب,أستقيم,يحصل هناك نشاز يعج في أذني بعبابه الملوث,أنتفض,أضطرب,أحج معتمرا إلى الروح ولا مساس,أضخ الدم في قلبي كي يتسارع النبض,وكلي يقين أن الحياة بجرأتها تجاوزت معاني الحياة نفسها,شيئ ما يقود الإنسان,لم يتبقى منه إلا الموت فوق عمق الفراغ,لقد تسمرت فسطوت على خمرة النفس المذعنة للخواء,ثم مددت يدي بعدما نضوت أحد شقي ردائي في وجوم,في إطراق,في إغضاءْ...
تململت عن مكاني منزاحا,وقد نزعت إلى بطانية على قارعة الطريق موضوعة,إنجمعت حولها وأنا أرقب السماء وهي تصاهر النجوم في الفضاء,لففت قلبي قبالة صدري الرحب,ومسكت يدي المنعرجتين لأمسك الأزميل الفائض,ترقبت بنايات الإنسان من بعيد,حتى يتأتى لي بذلك أن أوقع تلك الإستمارة المجهولة,,,
أي استمارة...؟
أناف الصباح بعربون ودٍ يهز المواجيد,إنشقت الكوارث وانهمرت الذات بإطلالة صباح لم توصف إلا بالكارثة,لا زلت وحدي مقعد أمام باب عمارة الحاج"رامز",دنا قطٌ أبيض قرابة مني مشوه الخلقة,فصدحت خوفا من لونه القرمزي المرعب,كان زعقي مدويا لذلك أخرج بواب العمارة نصف رأسه من بين النافذة,ثم جلجل في وجهي دون مراعات لما حلً بي لحظتها نتيجة للفزع...
لقد أحسست بنوع من الإندحار,الإندثار,الإضمحلا ل,الدمار,,,
- تأبطت كتاب الفقر بروعة المشاهد,وأدخلت يدي في الفراغ معتنيا بهما,أحسست بشيئ ما يدغدغني في وجل,ولجتها بكل قوة لأخرج في الأخير مسدسا محشوا بالدمار الإنساني,وجهته صوب رأسي بعدما ألقمته جيدا.
لقد عددت كل ما فيه من رصاصات...
صليت بعدها في خشوع صلاة منتحر,لألاقي الله من فجور دنيوي إلى رحمة ورأفة أخروية....
ثم...
أطلقت النار على رأسي....
فسقطت جثة هامدة...
صرخ البواب يا للمصيبة...؟
الذاكرة تشتغل حتى بعد الموت دقائق قليلة....
أجد نفسي على تلة ليلية مكفهراً منهاراً,أنتصب,أستقيم,يحصل هناك نشاز يعج في أذني بعبابه الملوث,أنتفض,أضطرب,أحج معتمرا إلى الروح ولا مساس,أضخ الدم في قلبي كي يتسارع النبض,وكلي يقين أن الحياة بجرأتها تجاوزت معاني الحياة نفسها,شيئ ما يقود الإنسان,لم يتبقى منه إلا الموت فوق عمق الفراغ,لقد تسمرت فسطوت على خمرة النفس المذعنة للخواء,ثم مددت يدي بعدما نضوت أحد شقي ردائي في وجوم,في إطراق,في إغضاءْ...
تململت عن مكاني منزاحا,وقد نزعت إلى بطانية على قارعة الطريق موضوعة,إنجمعت حولها وأنا أرقب السماء وهي تصاهر النجوم في الفضاء,لففت قلبي قبالة صدري الرحب,ومسكت يدي المنعرجتين لأمسك الأزميل الفائض,ترقبت بنايات الإنسان من بعيد,حتى يتأتى لي بذلك أن أوقع تلك الإستمارة المجهولة,,,
أي استمارة...؟
أناف الصباح بعربون ودٍ يهز المواجيد,إنشقت الكوارث وانهمرت الذات بإطلالة صباح لم توصف إلا بالكارثة,لا زلت وحدي مقعد أمام باب عمارة الحاج"رامز",دنا قطٌ أبيض قرابة مني مشوه الخلقة,فصدحت خوفا من لونه القرمزي المرعب,كان زعقي مدويا لذلك أخرج بواب العمارة نصف رأسه من بين النافذة,ثم جلجل في وجهي دون مراعات لما حلً بي لحظتها نتيجة للفزع...
لقد أحسست بنوع من الإندحار,الإندثار,الإضمحلا
- تأبطت كتاب الفقر بروعة المشاهد,وأدخلت يدي في الفراغ معتنيا بهما,أحسست بشيئ ما يدغدغني في وجل,ولجتها بكل قوة لأخرج في الأخير مسدسا محشوا بالدمار الإنساني,وجهته صوب رأسي بعدما ألقمته جيدا.
لقد عددت كل ما فيه من رصاصات...
صليت بعدها في خشوع صلاة منتحر,لألاقي الله من فجور دنيوي إلى رحمة ورأفة أخروية....
ثم...
أطلقت النار على رأسي....
فسقطت جثة هامدة...
صرخ البواب يا للمصيبة...؟

إرسال تعليق