جلست بجانب نافذتي ومع مذكراتي ...وجدت بها
تنهداتي......أهاتي..آلامي. ..أفراحي
كلمات وكلمات ليست مجرد حروف تناثرت..... بل قصص تجمعت
كل حرف يحمل قصه لدمعه ... او لفرحه ... لضحكه .. او لصرخه
نظرت لمذكراتي باسمه ... آه يا رفيقة دربي ... يا صديقة عمري
وكأن مذكرات تحولت امامي كأمرأه جميله لكنها حزينه .... تبتسم .... لكنها
ابتسامه شاحبه.... متألقه لكن الوانها باهته
قولت لها مالكي ... لما كل هذا
ابتسمت قائله ... هكذا انتي يا صغيرتي ... فأنا لست الا مرآه لكي
تجمدت ملامحي .... زادت دقات قلبي ... لكني سألتها في قلق ... ولما انا هكذا
اقرأي سطوري يا صغيرتي وانتي تعلمي ... انظري الي ملامحي
وستتذكري
تعالي معاً نبحر بين سطوري.
طفوله رائعه منطلقه .... تملئكي الحياه..... تدخلي اي مكان تملئه الابتسام
تداعبكي الحياه فتبتسمي لها .... تتنهدي في ارتياح تشرق الشمس ... عندما تضحكين تهتز الارض
آآآه يا مذكراتي كم هي رائعه تلك الفتره...... فاتنه هذه اللحظه
وبعد اكملي عليا
جاء الشباب يا صغيرتي ... ارض خصبه لجمالك وذكائك وانطلاقك
لكنه هيهات ... فقد اصبحتي حبيسة هذه الفتره ... كلما احسستي بأنطلاقه
..تأتي ايادي وايادي تقول لكي لن تفعلي.... لن تهربي
الف يد ويد كلها تدعي تقاليد .... عشتي سجينه ... حبيسه ... متألمه
وفاجاه جائة يد المسؤليه لتتولي هي سجنك.... اصبحتي حبيسه من جديد
امتلئة عيني بالدموع ... اختنق صدري من الوجوع
صمت ............ ثم سكنت
نظرت لها وانا أتنهد ....... اكملي يا مذكراتي
لكنك تتألمين ......... تبكين ......... هوني عليكي صغيرتي
نظرت بأسي ..... اكملي بالله عليكي
صمتت ......... نظرت ........ ثم اكملت
جاء موعد النضوج ... بل اتي ميعاد التمرد ورفض الخضوع
اصبحتي انثي لكنك لست كأي انثي.......... امرأه ترفض الخضوع
ترفض الانهزام تحيي في شموخ .... قالت للسجن لا .. فأنا حره ارفض
الأنحناء
تمردت ....... رفعت هامتها ........ اصبحت أمرأه اثتسناثيه
واصبح شعارها في الحياه
انا امرأه لا انحني لالتقط ما سقط من عيني ابدا
نعم يا صغيرتي اصبحتي عمله نادره ... من اقترب منك كسب ... ومن
فارقك ندم
فنظرت اليها وقد ملئني الفخر ........ ووقفت في شموخ
نعم يا مذكراتي هكذا اكون
يملئني الحزن ..... والفرح ..... الدمع .... والابتسام
لكني سأحي واموت بأذن الله في شموخ
مذكرات
/ نجوى رستم
تنهداتي......أهاتي..آلامي.
كلمات وكلمات ليست مجرد حروف تناثرت..... بل قصص تجمعت
كل حرف يحمل قصه لدمعه ... او لفرحه ... لضحكه .. او لصرخه
نظرت لمذكراتي باسمه ... آه يا رفيقة دربي ... يا صديقة عمري
وكأن مذكرات تحولت امامي كأمرأه جميله لكنها حزينه .... تبتسم .... لكنها
ابتسامه شاحبه.... متألقه لكن الوانها باهته
قولت لها مالكي ... لما كل هذا
ابتسمت قائله ... هكذا انتي يا صغيرتي ... فأنا لست الا مرآه لكي
تجمدت ملامحي .... زادت دقات قلبي ... لكني سألتها في قلق ... ولما انا هكذا
اقرأي سطوري يا صغيرتي وانتي تعلمي ... انظري الي ملامحي
وستتذكري
تعالي معاً نبحر بين سطوري.
طفوله رائعه منطلقه .... تملئكي الحياه..... تدخلي اي مكان تملئه الابتسام
تداعبكي الحياه فتبتسمي لها .... تتنهدي في ارتياح تشرق الشمس ... عندما تضحكين تهتز الارض
آآآه يا مذكراتي كم هي رائعه تلك الفتره...... فاتنه هذه اللحظه
وبعد اكملي عليا
جاء الشباب يا صغيرتي ... ارض خصبه لجمالك وذكائك وانطلاقك
لكنه هيهات ... فقد اصبحتي حبيسة هذه الفتره ... كلما احسستي بأنطلاقه
..تأتي ايادي وايادي تقول لكي لن تفعلي.... لن تهربي
الف يد ويد كلها تدعي تقاليد .... عشتي سجينه ... حبيسه ... متألمه
وفاجاه جائة يد المسؤليه لتتولي هي سجنك.... اصبحتي حبيسه من جديد
امتلئة عيني بالدموع ... اختنق صدري من الوجوع
صمت ............ ثم سكنت
نظرت لها وانا أتنهد ....... اكملي يا مذكراتي
لكنك تتألمين ......... تبكين ......... هوني عليكي صغيرتي
نظرت بأسي ..... اكملي بالله عليكي
صمتت ......... نظرت ........ ثم اكملت
جاء موعد النضوج ... بل اتي ميعاد التمرد ورفض الخضوع
اصبحتي انثي لكنك لست كأي انثي.......... امرأه ترفض الخضوع
ترفض الانهزام تحيي في شموخ .... قالت للسجن لا .. فأنا حره ارفض
الأنحناء
تمردت ....... رفعت هامتها ........ اصبحت أمرأه اثتسناثيه
واصبح شعارها في الحياه
انا امرأه لا انحني لالتقط ما سقط من عيني ابدا
نعم يا صغيرتي اصبحتي عمله نادره ... من اقترب منك كسب ... ومن
فارقك ندم
فنظرت اليها وقد ملئني الفخر ........ ووقفت في شموخ
نعم يا مذكراتي هكذا اكون
يملئني الحزن ..... والفرح ..... الدمع .... والابتسام
لكني سأحي واموت بأذن الله في شموخ
مذكرات
/ نجوى رستم

إرسال تعليق