يُعَاتِبُـنى صَـديقِـى . أىْ صَديـقِـى
أتـتْـركُـنـِـى بمُنـتَـصَــفِ الـطَّـريــقِ
أتُـضْـرِمُ وَحـْدتـِى مِـن بـعـدِ أُنـْـسٍ
و تُشعِـلُ فِى دَمِـى نَـارَ الحَرِيــقِ
ألـَـمْ أكُ يـا صَــديـقِـى ذاتَ يَـــومٍ
لـكَ المَـنْجَـى مِن الهَمِّ السَّحِـيقِ
ألـَمْ تَـكُ مُنقـذِى و مَـلاذَ سُـؤْلـِى
و مَـبْـلَـغَ مُـنْـيـَةِ الـقـَلبِ الـغَـريـقِ
و بـيْـتُـك يـَا صـفِـىَّ الـروحِ بَـيـتـِى
و مَـأوى راحَـتـِى مـِن بـعدِ ضِيقِى
و بَيـتِـى إنْ جَنـَى سَيـفُ التمَـنِّى
عَـلـيْـكَ فـغَـايـةُ الـبـشْـرِ الـطَّـليـقِ
و إنْ جَـارَ الـزَّمـانُ عَـلى كِـــلَـيْـنَــا
رتَــقْـنَـا ثــغْــرةَ الـجَـوْرِ الـخـَـلِـيــقِ
و بَــدَّلـْـنــَـا الـكَــآبـَــةَ دونَ وهْـــمٍ
حُـبـورَ الـطِّـفـلِ بـالـلُّعـبِ الرقِـيــقِ
جَـرَعْـنـَـا أكْـؤَسَ الـغُـمَّـى سَــويـَّـا
نهَلـنَا مِـن جَنـَى السَّـعْدِ الدَّفـِيـقِ
سَـقَـيْـتَ ربُـوعـىَ العَطـْشَى أنَـاةً
سقيْتُكَ فِى دُجى البَلْوَى رحِيقِى
فَـدُونـَك فُـرِّقَ الـجَـمْــعُ الـمُعَـلَّــى
و دونـَـك أُزهِـقـَـــتْ روحُ الـفَــرِيــقِ
و فِــيـكَ تـيَـبـَّـسَـتْ أزهــارُ ظَــنِّـى
و جَــفَّــتْ تُــرْبـةُ الـحُـلْــمِ الأنـِيــقِ
أجَـبـْتُ أيـَا رفِـيــقَ الـعُـمــرِ مَـهْــلاً
فـلـسْـتُ بـخَـائـِن الـعـهْـدِ الوثـِيـقِ
و لـسْـتُ بـنَـاكـرٍ فـضْـلَ الـمُـنَـاوِى
فَـكـيْـفَ الخِـلُّ ذو الـبـرِّ الشَّـفِـيـقِ
عَـهِـدْتـُّكَ عـَاذِرى إنْ غِـبـْتُ حِـيـنَـاً
و تَـحْـوِيـنـِى بـِرفْـقـِكَ ذَا الـرَّشِـيقِ
عِـتـابُـكَ سُـلْـوَتـِى وقْـتَ الـتَّـجَـنِّى
و فِـى الـضَّـرَّاءِ و الـنُّـعـْمَى رفِيـقِى
فَـذا يُـنْـبـِى عَـن الوُثـْقَـى ، يَقِـيـناً
طَـريـقُـكَ يـا سَـنـَا عُـمرِى طَـريقِى
_________________________________
محمد نور
و تُشعِـلُ فِى دَمِـى نَـارَ الحَرِيــقِ
ألـَـمْ أكُ يـا صَــديـقِـى ذاتَ يَـــومٍ
لـكَ المَـنْجَـى مِن الهَمِّ السَّحِـيقِ
ألـَمْ تَـكُ مُنقـذِى و مَـلاذَ سُـؤْلـِى
و مَـبْـلَـغَ مُـنْـيـَةِ الـقـَلبِ الـغَـريـقِ
و بـيْـتُـك يـَا صـفِـىَّ الـروحِ بَـيـتـِى
و مَـأوى راحَـتـِى مـِن بـعدِ ضِيقِى
و بَيـتِـى إنْ جَنـَى سَيـفُ التمَـنِّى
عَـلـيْـكَ فـغَـايـةُ الـبـشْـرِ الـطَّـليـقِ
و إنْ جَـارَ الـزَّمـانُ عَـلى كِـــلَـيْـنَــا
رتَــقْـنَـا ثــغْــرةَ الـجَـوْرِ الـخـَـلِـيــقِ
و بَــدَّلـْـنــَـا الـكَــآبـَــةَ دونَ وهْـــمٍ
حُـبـورَ الـطِّـفـلِ بـالـلُّعـبِ الرقِـيــقِ
جَـرَعْـنـَـا أكْـؤَسَ الـغُـمَّـى سَــويـَّـا
نهَلـنَا مِـن جَنـَى السَّـعْدِ الدَّفـِيـقِ
سَـقَـيْـتَ ربُـوعـىَ العَطـْشَى أنَـاةً
سقيْتُكَ فِى دُجى البَلْوَى رحِيقِى
فَـدُونـَك فُـرِّقَ الـجَـمْــعُ الـمُعَـلَّــى
و دونـَـك أُزهِـقـَـــتْ روحُ الـفَــرِيــقِ
و فِــيـكَ تـيَـبـَّـسَـتْ أزهــارُ ظَــنِّـى
و جَــفَّــتْ تُــرْبـةُ الـحُـلْــمِ الأنـِيــقِ
أجَـبـْتُ أيـَا رفِـيــقَ الـعُـمــرِ مَـهْــلاً
فـلـسْـتُ بـخَـائـِن الـعـهْـدِ الوثـِيـقِ
و لـسْـتُ بـنَـاكـرٍ فـضْـلَ الـمُـنَـاوِى
فَـكـيْـفَ الخِـلُّ ذو الـبـرِّ الشَّـفِـيـقِ
عَـهِـدْتـُّكَ عـَاذِرى إنْ غِـبـْتُ حِـيـنَـاً
و تَـحْـوِيـنـِى بـِرفْـقـِكَ ذَا الـرَّشِـيقِ
عِـتـابُـكَ سُـلْـوَتـِى وقْـتَ الـتَّـجَـنِّى
و فِـى الـضَّـرَّاءِ و الـنُّـعـْمَى رفِيـقِى
فَـذا يُـنْـبـِى عَـن الوُثـْقَـى ، يَقِـيـناً
طَـريـقُـكَ يـا سَـنـَا عُـمرِى طَـريقِى
_________________________________
محمد نور

إرسال تعليق