كانت تجلس بأمان داخل الدار
و تلعب بدميتها و تضحك كل النهار
و ترسم بألوانها الجمال و الصغار
فجأة أتى الليل و خيم السواد الحار
و ذهب النهار و إنقطعت كل الأنوار
و صوت الطائرة يدوي في كأنها النار
و حضنت الصغيرة دميتها و دمعتها بحار
فذهبت إلى السماء بروحها إلى الله الغفار
بعد ما ضربت براءتها بقنبلة حقد من جزار
و بقيت الدمية بيدها طفلة غزة لتشهد على الدمار
و تلعب بدميتها و تضحك كل النهار
و ترسم بألوانها الجمال و الصغار
فجأة أتى الليل و خيم السواد الحار
و ذهب النهار و إنقطعت كل الأنوار
و صوت الطائرة يدوي في كأنها النار
و حضنت الصغيرة دميتها و دمعتها بحار
فذهبت إلى السماء بروحها إلى الله الغفار
بعد ما ضربت براءتها بقنبلة حقد من جزار
و بقيت الدمية بيدها طفلة غزة لتشهد على الدمار
(بقلم: تامر أبودية)

إرسال تعليق