GuidePedia

0
( أنا لكِ )
حاضر يا سيدتي
و تاجي رمز الفخر و الوجدان
إن لم تكفك الروح سأرسل ملائكتي الآن
فكوني لهم مضيافة و كريمة
و إنشري الدفء بينهم
و قولي: كم كان نبيلاً و شهماً !
و احفظي الروح في سجنك خلف القفص
و ليس أي قفص
أنا أريده واحداً
هو قفصك الصدري
بين أربعةٍ و عشرين صديقاً
و مضخة تغني لحن الاستقبال
و رئتاك تمداني بأكسجين الهوى
و إن لم يعجبك الضيف فقد طابت له السكنى
هو لم يحضر زائراً بل مقيماً
سنتشر بين الخلايا نَفَساً و حياة
سينتشر لحناً و ممات
و أنت انتشري بين فضاء الروح و المحيط
لعلي أصير بك شاعراً
أو شاعراً أصير
إن الحياة رحلتنا الأخيرة
و الحب أفكارنا الأسيرة
و أعرف أن هذا الخفقان لي
و النفس لي
و الحب لي
و أنت لي
إلا أنا لك
أفترش اللحم وسادة
و الدم عيادة
سأكبر أكثر و أنمو أكثر
و حبك يعيدني طفلاً بعمر الخمسين
من فلسطين إلى فلسطين
انتقلَ إلى الفرح من العمر الحزين
فلا تعاتب و سأنتصر
بقلمي : منتصر فاعور

إرسال تعليق

 
Top