*****صخور الواقع ولحظات من سراب بقلم لمياء عمر عياد*********
أثقل جفنها همس الموج , يتلاطم على صخور الشاطئ , دغدغات تخترقها بلمسات
يديه حنينا كان يعصر يديها , عيناه تلتهم وجهها و هي غائبة عن كل ماحولها
الا من عينيه , ترتعش خوفا من فقدان ما تبقّى منها , فلا تجد ماتلملمه بعد
نهاية اللقاء
كان يهمس: ما أروعك ,أراك عروسا فوق صخرة تنتعش بدفء الشمس
لم تعِ مايقول بقدر أنها تعيش حلما بين أحضان الشاطئ والحبيب
لم تكن تتوقع أنها ستلقاه كما أمير الزمان الذي كان في القصص والأساطير , وكم كانت تعاتب نفسها
كيف تنكر حظها؟؟ وحظها أعطاها كل مالديه
ذالك اليوم نقش في أوردة دمها ولن تنساه -
كان يهمس: ما أروعك ,أراك عروسا فوق صخرة تنتعش بدفء الشمس
لم تعِ مايقول بقدر أنها تعيش حلما بين أحضان الشاطئ والحبيب
لم تكن تتوقع أنها ستلقاه كما أمير الزمان الذي كان في القصص والأساطير , وكم كانت تعاتب نفسها
كيف تنكر حظها؟؟ وحظها أعطاها كل مالديه
ذالك اليوم نقش في أوردة دمها ولن تنساه -
رشفت قهوتها باردة كبرود ذالك اليوم حين غطاها بمعطفه -كان الحنان-والزمان- والمكان
حبست دمعة وأهات اختنقت حين تذكرت يوم الفراق لم يكن كاذبا, عيناه صادقة كما قلبه
ولكن اليوم رحل بروحه -بحبه حين أرسل لها يقول :
أنا ياسيدتي أحببتك كما الأسطورة كنت أحتاجها لأكمل بقية المشهد كنت رائعة,
كوني كما آنت لم أجد أروع بطلة لقصائدي ورواياتي ,فيك الجمال وفيك الروعة وفيك كل مايتمناه الرجل فكوني كما أنت
أما أنا فلي قافية في شعري لن انتهي منها وحين اكتمالها اكون ملك الشعر وهذا كل مايعنيني وهذا كل مايحييني المهم أن تبقي كما أنت ’
وبقيت كما هي كما أحلامها لم تبكيه كما لم يبكيها ولكن علمت أن المشهد حين تكتمل قواعده يكون أصدق من العقل والنبض يكون حياة ولو ماتت بعده الحياة
أكملت فنجانها ورجعت تخط بقلمها بقية المشهد كان ذخرا لإلهامها أيضا وهكذا تمضي الحياة -وهكذا تمضي الحياة
مشاهد ترسمنا في قافلة العمر حين يزاحمها الخيال والأحلام وتبقى الأمنيات تكمّلنا فنمضي
حبست دمعة وأهات اختنقت حين تذكرت يوم الفراق لم يكن كاذبا, عيناه صادقة كما قلبه
ولكن اليوم رحل بروحه -بحبه حين أرسل لها يقول :
أنا ياسيدتي أحببتك كما الأسطورة كنت أحتاجها لأكمل بقية المشهد كنت رائعة,
كوني كما آنت لم أجد أروع بطلة لقصائدي ورواياتي ,فيك الجمال وفيك الروعة وفيك كل مايتمناه الرجل فكوني كما أنت
أما أنا فلي قافية في شعري لن انتهي منها وحين اكتمالها اكون ملك الشعر وهذا كل مايعنيني وهذا كل مايحييني المهم أن تبقي كما أنت ’
وبقيت كما هي كما أحلامها لم تبكيه كما لم يبكيها ولكن علمت أن المشهد حين تكتمل قواعده يكون أصدق من العقل والنبض يكون حياة ولو ماتت بعده الحياة
أكملت فنجانها ورجعت تخط بقلمها بقية المشهد كان ذخرا لإلهامها أيضا وهكذا تمضي الحياة -وهكذا تمضي الحياة
مشاهد ترسمنا في قافلة العمر حين يزاحمها الخيال والأحلام وتبقى الأمنيات تكمّلنا فنمضي

إرسال تعليق