أناس...ولكن...علي الهامش
إن الله تبارك وتعالي له في خلقه شئون..فقد خلقنا أناسآ..وأحسن صورنا وميزنا عن جميع خلقه بنعمة العقل...سبحانه وتعالي
ولكننا في حياتنا اليومية نري أناس كثيرة..خلقوا مسلوبين نعمة العقل
والإراده الذهنيه..
نراهم في مجتمعنا.أناس يعيشون بيننا ولكنهم في عالم أخر..عالم لا يعلمه إلا الخالق سبحانه جل في علاه..
ونمر عليهم قائلين..(الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا)
1-أري يوميآ وأنا امر في طريقي...إمراة ربما في العقد الرابع من
عمرها..تتميز بالنحافة الشديده ليس لها مأوي سوي الشارع..
إنها إمرأة خلقت مسلوبة العقل والقدرة علي الوقوف و المشي
إمرأة معاقه..ربما إستغلها أهلها للتسول ولكني اراها لاتعرف الفلوس ولا تدرك مدي أهميتها ..أهم شئ ان تجد ما تسد به جوعها
لا تعرف سوي أن تأكل ثم تنام في عرض الطريق
إنها لا تعقل ولا تفهم مدي حرمة نومها بهذا الشكل
(سبحان الخالق فيما خلق)
أظن أن أحد أقارها يستغلونها في التسول لأني في مروري اراها تغير ملابسها من حين لأخر...إنها ملابس رثه جدآ ولا شكل لها ولا لون..وما يسترعي انتباهي انها تضع الكحل وهي ربما لا تدرك ما اهميته..
إنها لا تعقل ولا تدرك الفروق الوقتيه ..فتأكل وتنام وتستيقظ وتأكل
حتي انها لا تدرك أين تقضي حاجاتها..
لا تعقل انها أنثي ولها حرمة..
إنها مخلوقة تعيش علي الهامش...
2-أري أيضآ في قريتي رجل تعدي عمره الخامسة والثلاثون..تجده نائمآ في أي مكان ..إنه لايدرك معني الحذاء...ولو أعطاه أحد كوب من العصير ...يتخلص من الكأس بعد شربه ..إما بكسره أو بتركه في أي مكان..فإنه يعلم أنه ينتهي أهمية الكأس بإنتهاء ما فيه..لا يعرف سوي أن يقف أمام المحال التي يعيطه اصحابها ما يشبعه من الطعام وعندما تقنع نفسه يترك الباقي من الطعام ويهم قائمآ..
إنه أيضآ من الأناس الذين يعيشون علي هامش الحياة...
3-أري فتاة أخري تعدي عمرها الخامسة والعشرون...أيضآ مسلوبة العقل ..ولكنها ليست مسلوبة غريزة الأمومه
إنها تحمل عروستها المصنوعه من القماش..فهي تلعب معها وتصطحبها أينما سارت..وإذا رأت أم ترضع أبنتها...تقلدها بأن تجلس في وسط الشارع وتهم بإرضاع طفلتها هي أيضآ...
ولا تدرك العيب أو الممنوع...
سبحان الخالق فيما خلق
إنها أيضآ مخلوقة علي هامش الحياة..
وهناك الكثير من الناس الذين أعطاهم الله نعمة العقل والوعي والإدراك
ولكنهم هم من إرتضوا لأنفسهم العيش علي هامش الحياه..
فالرجل الذي يترك مسئولية البيت لزوجته لتعمل وتنفق عليه ..ويجلس هو في بيته..إنه أيضآ ممن يعيشون لا فائده منهم
إنهم أيضا أناس علي الهامش
نري الأباء الذي إمتد بهم العمر ويحتجزهم أبنائهم داخل غرفة ويضعون لهم الطعام والشراب فقط..ويتركونهم حتي تلحق بهم منيتهم
ويعتبرونهم أناس علي هامش الحياة
والذين تقدموا في العمر وأصيبوا بزهايمر الشيخوخه..ولا يدركون الوقت ولا الزمن ولا التاريخ سوي القليل والنادر...ويتقاضي أبنائهم معاشهم الشهري....ويعاملوا كأنهم مخلوقات علي هامش الحياة...
نجد الكثير من الناس..(الرجال خاصة)..ممن أعطاهم الله العقل والقوة
والإراده ..ولكن كلمة زوجته هي الأساس ويضمر وجوده وشخصيته..
إنه أيضآ علي هامش الحياه...
والزوجة التي تري أخطاء زوجها وتسكت..رغم انها أخطاء لا يقبلها الله ولا الشرع ولا المجتمع وتصمت خوفآ ..لانها إرتضت أن تعيش مسلوبة الإراده
أيضآ إنها إمرأة علي هامش الحياه...
الله سبحانه أعطانا نعمة العقل فلماذا نقبل ان نكون علي الهامش..فلابد ان يكون لنا فيما نأكل وفيما نشرب..لنا رأي في الناس والمجتمع والعالم اجمع..في الصواب والخطآ..فأنت بيدك وبقدرتك وحدك تستطيع ان تضع نفسك في قلب الحياه
فهل منا من يرتضي ان يكون علي هامش الحياه؟
وأخيرا نحمد الله سبحانه وتعالي علي ما أنعم علينا به من نعمة العقل
ونسأله أن يسترنا بستره الجميل..اللهم أمين
وأعتذر لكم عن الإطاله ولكني أردت ان اعطي المنشور حقه
بقلم/
ابنتكم واختكم / مروة عطيه
إن الله تبارك وتعالي له في خلقه شئون..فقد خلقنا أناسآ..وأحسن صورنا وميزنا عن جميع خلقه بنعمة العقل...سبحانه وتعالي
ولكننا في حياتنا اليومية نري أناس كثيرة..خلقوا مسلوبين نعمة العقل
والإراده الذهنيه..
نراهم في مجتمعنا.أناس يعيشون بيننا ولكنهم في عالم أخر..عالم لا يعلمه إلا الخالق سبحانه جل في علاه..
ونمر عليهم قائلين..(الحمد لله الذي عافانا مما ابتلي به غيرنا)
1-أري يوميآ وأنا امر في طريقي...إمراة ربما في العقد الرابع من
عمرها..تتميز بالنحافة الشديده ليس لها مأوي سوي الشارع..
إنها إمرأة خلقت مسلوبة العقل والقدرة علي الوقوف و المشي
إمرأة معاقه..ربما إستغلها أهلها للتسول ولكني اراها لاتعرف الفلوس ولا تدرك مدي أهميتها ..أهم شئ ان تجد ما تسد به جوعها
لا تعرف سوي أن تأكل ثم تنام في عرض الطريق
إنها لا تعقل ولا تفهم مدي حرمة نومها بهذا الشكل
(سبحان الخالق فيما خلق)
أظن أن أحد أقارها يستغلونها في التسول لأني في مروري اراها تغير ملابسها من حين لأخر...إنها ملابس رثه جدآ ولا شكل لها ولا لون..وما يسترعي انتباهي انها تضع الكحل وهي ربما لا تدرك ما اهميته..
إنها لا تعقل ولا تدرك الفروق الوقتيه ..فتأكل وتنام وتستيقظ وتأكل
حتي انها لا تدرك أين تقضي حاجاتها..
لا تعقل انها أنثي ولها حرمة..
إنها مخلوقة تعيش علي الهامش...
2-أري أيضآ في قريتي رجل تعدي عمره الخامسة والثلاثون..تجده نائمآ في أي مكان ..إنه لايدرك معني الحذاء...ولو أعطاه أحد كوب من العصير ...يتخلص من الكأس بعد شربه ..إما بكسره أو بتركه في أي مكان..فإنه يعلم أنه ينتهي أهمية الكأس بإنتهاء ما فيه..لا يعرف سوي أن يقف أمام المحال التي يعيطه اصحابها ما يشبعه من الطعام وعندما تقنع نفسه يترك الباقي من الطعام ويهم قائمآ..
إنه أيضآ من الأناس الذين يعيشون علي هامش الحياة...
3-أري فتاة أخري تعدي عمرها الخامسة والعشرون...أيضآ مسلوبة العقل ..ولكنها ليست مسلوبة غريزة الأمومه
إنها تحمل عروستها المصنوعه من القماش..فهي تلعب معها وتصطحبها أينما سارت..وإذا رأت أم ترضع أبنتها...تقلدها بأن تجلس في وسط الشارع وتهم بإرضاع طفلتها هي أيضآ...
ولا تدرك العيب أو الممنوع...
سبحان الخالق فيما خلق
إنها أيضآ مخلوقة علي هامش الحياة..
وهناك الكثير من الناس الذين أعطاهم الله نعمة العقل والوعي والإدراك
ولكنهم هم من إرتضوا لأنفسهم العيش علي هامش الحياه..
فالرجل الذي يترك مسئولية البيت لزوجته لتعمل وتنفق عليه ..ويجلس هو في بيته..إنه أيضآ ممن يعيشون لا فائده منهم
إنهم أيضا أناس علي الهامش
نري الأباء الذي إمتد بهم العمر ويحتجزهم أبنائهم داخل غرفة ويضعون لهم الطعام والشراب فقط..ويتركونهم حتي تلحق بهم منيتهم
ويعتبرونهم أناس علي هامش الحياة
والذين تقدموا في العمر وأصيبوا بزهايمر الشيخوخه..ولا يدركون الوقت ولا الزمن ولا التاريخ سوي القليل والنادر...ويتقاضي أبنائهم معاشهم الشهري....ويعاملوا كأنهم مخلوقات علي هامش الحياة...
نجد الكثير من الناس..(الرجال خاصة)..ممن أعطاهم الله العقل والقوة
والإراده ..ولكن كلمة زوجته هي الأساس ويضمر وجوده وشخصيته..
إنه أيضآ علي هامش الحياه...
والزوجة التي تري أخطاء زوجها وتسكت..رغم انها أخطاء لا يقبلها الله ولا الشرع ولا المجتمع وتصمت خوفآ ..لانها إرتضت أن تعيش مسلوبة الإراده
أيضآ إنها إمرأة علي هامش الحياه...
الله سبحانه أعطانا نعمة العقل فلماذا نقبل ان نكون علي الهامش..فلابد ان يكون لنا فيما نأكل وفيما نشرب..لنا رأي في الناس والمجتمع والعالم اجمع..في الصواب والخطآ..فأنت بيدك وبقدرتك وحدك تستطيع ان تضع نفسك في قلب الحياه
فهل منا من يرتضي ان يكون علي هامش الحياه؟
وأخيرا نحمد الله سبحانه وتعالي علي ما أنعم علينا به من نعمة العقل
ونسأله أن يسترنا بستره الجميل..اللهم أمين
وأعتذر لكم عن الإطاله ولكني أردت ان اعطي المنشور حقه
بقلم/
ابنتكم واختكم / مروة عطيه

إرسال تعليق