تكمله لما كتب امس عن حياة حبيبي وحبيب امته محمد سيد ولد ادم
***سافر الشام مع ميسرة غلام خديجة بنت خويلد بن اسد بن العزى بن قصي في تجارة لها ولته عليها وقالت لميسرة لاتعص له امرا ولاتخالف له رأيا فربحت ضعف ما كانت تربح ورأى ميسرة منه صلى الله عليه وسلم من الصفات الحميدة مالا يحصى وكان يرى ملكين يظلانه وقت الحر واخبره راهب يسمى (نسطورا)بانه نبي هذه الامة فلما قدكوا مكة ورأت خديجة اظلال الملكين واخبرها ميسرة بما رأى وسمع اضعفت له صلى الله عليه وسلم ماكانت سمت له وخطبته فتزوج بها وهو ابن خمس وعشرون ونحو شهرين على احد الاقوال وهي بنت اربعين وأولم عليها بجزور وقيل بجزورين وهي اول وليمه اولمها صلى الله عليه وسلم وكان السفير بينهما نفيسة بنت منبه والمزوج لها بن عمها عمرو بن اسد والمزوج له عمه ابا طالب مع حضور حمزة وكان الصداق من الذهب اثنتى عشر اوقية ونصف اوقية وهي اربعون درهما شرعيا وقيل كان عشرين بكرة ولامنافأة لجواز كون البكر ان عوضا عن القدر وكانت خديجة يومئذ اوسط اي خير نساء قريش نسبا ةاكثرهن مالا واوفرهن جمالا وكانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة وبسيدة قريش ولم يتزوج عليها صلى الله عليه وسلم حتى ماتت وكانت تزوجت قبله برجلين وهي اول من امن به على الاطلاق حكى بعضهم عليه الاجماع قال وانما الخلاف في الاول بعدها وهذه السفرة ثالث ثلاث سفرات اجر نفسه فيها لخديجة لكن السفرتان الاولتان الى اليمن وثبت ايضا انه اجر نفسه قبل النبؤه لرعي الغنم وكذا ثبت في حق غيره من الانبياء كموسى وقيل من حكم ذلك ان راعي الغنم التي هي اضعف البهائم يسكن قلبه الرافة واللطف فاذا انتقل من ذلك رعاية الخلق كان قد هذب اولا ولما بلغ صلى الله عليه وسلم خمسا وثلاثين سنة جددت قريش بناء الكعبة لتصدع جدرانها بسيل دخلها بعد حريق اصابها من تبخير لها وكان صلى الله عليه وسلم ينقل معهم الحجارة فلما وصلو الى موضح الحجر الاسود اختلفوا فيمن يضع الحجر موضعه ثم رضوا بانه يضعه هو وضعه صلى الله عليه وسلم والباني لها اولا ادم ثم ابراهيم ثم العمالقة ثم جرهم بن قصي جده عليه الصلاة والسلام وهو اول من سقفه ثم قريش المرة المذكورة ولضيق النفقة بهم عن بنيانها على قواعد ادم وابراهيم اخرجوا منها الحجر وجعلوا عليه جدارا قصيرا علامة على انه منها ثم عبد الله بن الزبير على القواعد وخفض بابها عن الباب الذي كانت قريش صنعته وفتح لها بابا ثانيا بناه العمالقة وجرهم وقصي ترميم فقط وقال بعضهم لم يصح بناء ادم اياها كما لم يصح ماقبل ان الملائكة بنتها قبل ادم بل الباني لها اولا ابراهيم
(ولنا بقية غدا ان شاء الله ان كان في العمر بقيه.....
(***فاطمة محمود***)
***سافر الشام مع ميسرة غلام خديجة بنت خويلد بن اسد بن العزى بن قصي في تجارة لها ولته عليها وقالت لميسرة لاتعص له امرا ولاتخالف له رأيا فربحت ضعف ما كانت تربح ورأى ميسرة منه صلى الله عليه وسلم من الصفات الحميدة مالا يحصى وكان يرى ملكين يظلانه وقت الحر واخبره راهب يسمى (نسطورا)بانه نبي هذه الامة فلما قدكوا مكة ورأت خديجة اظلال الملكين واخبرها ميسرة بما رأى وسمع اضعفت له صلى الله عليه وسلم ماكانت سمت له وخطبته فتزوج بها وهو ابن خمس وعشرون ونحو شهرين على احد الاقوال وهي بنت اربعين وأولم عليها بجزور وقيل بجزورين وهي اول وليمه اولمها صلى الله عليه وسلم وكان السفير بينهما نفيسة بنت منبه والمزوج لها بن عمها عمرو بن اسد والمزوج له عمه ابا طالب مع حضور حمزة وكان الصداق من الذهب اثنتى عشر اوقية ونصف اوقية وهي اربعون درهما شرعيا وقيل كان عشرين بكرة ولامنافأة لجواز كون البكر ان عوضا عن القدر وكانت خديجة يومئذ اوسط اي خير نساء قريش نسبا ةاكثرهن مالا واوفرهن جمالا وكانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة وبسيدة قريش ولم يتزوج عليها صلى الله عليه وسلم حتى ماتت وكانت تزوجت قبله برجلين وهي اول من امن به على الاطلاق حكى بعضهم عليه الاجماع قال وانما الخلاف في الاول بعدها وهذه السفرة ثالث ثلاث سفرات اجر نفسه فيها لخديجة لكن السفرتان الاولتان الى اليمن وثبت ايضا انه اجر نفسه قبل النبؤه لرعي الغنم وكذا ثبت في حق غيره من الانبياء كموسى وقيل من حكم ذلك ان راعي الغنم التي هي اضعف البهائم يسكن قلبه الرافة واللطف فاذا انتقل من ذلك رعاية الخلق كان قد هذب اولا ولما بلغ صلى الله عليه وسلم خمسا وثلاثين سنة جددت قريش بناء الكعبة لتصدع جدرانها بسيل دخلها بعد حريق اصابها من تبخير لها وكان صلى الله عليه وسلم ينقل معهم الحجارة فلما وصلو الى موضح الحجر الاسود اختلفوا فيمن يضع الحجر موضعه ثم رضوا بانه يضعه هو وضعه صلى الله عليه وسلم والباني لها اولا ادم ثم ابراهيم ثم العمالقة ثم جرهم بن قصي جده عليه الصلاة والسلام وهو اول من سقفه ثم قريش المرة المذكورة ولضيق النفقة بهم عن بنيانها على قواعد ادم وابراهيم اخرجوا منها الحجر وجعلوا عليه جدارا قصيرا علامة على انه منها ثم عبد الله بن الزبير على القواعد وخفض بابها عن الباب الذي كانت قريش صنعته وفتح لها بابا ثانيا بناه العمالقة وجرهم وقصي ترميم فقط وقال بعضهم لم يصح بناء ادم اياها كما لم يصح ماقبل ان الملائكة بنتها قبل ادم بل الباني لها اولا ابراهيم
(ولنا بقية غدا ان شاء الله ان كان في العمر بقيه.....
(***فاطمة محمود***)

إرسال تعليق